فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 827

> > دخل ابن وهب إلى الحمام فسمع قارئًا يقرأ: ! 2 < وإذ يتحاجون في النار > 2 ! فسقط > مغشيًا عليه فحمل . > سجع > > يا من أركان إخلاصه واهية , أما لك من عقلك ناهية , إلى متى نفسك ساهية , > معجبة بالدنيا زاهية , مفاخرة للإخوان مضاهية النار بين يديك وتكفي داهية ^ ( وما أدراك > ما هي نار حامية ) ^ . > > تقوم من قبرك ضعيف الجأش , وقد جأر قلبك في بدنك وجاش , ووابل الدمع > يسبق الرشاش , أتدري ما يلاقي العطاش الظامئة ! 2 < نار حامية > 2 ! . > > أين من عتى وتجبر , أين من علا وتكبر , أين من للدول بالظلم دبر , ماذا أعد > للحضرة السامية , نار [ حامية ] . > > لو رأيت العاصي وقد شقى , يصيح في الموقف واقلقي , اشتد عطشه وما سقى , > وشرر النار إليه يرتقي , فمن يتقي تلك الرامية ! 2 < نار حامية > 2 ! . > > لو رأيته يقاسي حرها ويعاني ضرها , جحيمها وقرها , والله لا يدفع اليوم > شرها إلا عين هامية ! 2 < نار حامية > 2 ! . > > يفر الولد من أبيه , والأخ من أخيه ؛ وكل قريب من ذويه , أسمعت يا من معاصيه > ناميه ! 2 < نار حامية > 2 ! . > > لهذا كان المتقون يقلقون ويخافون ربهم ويشفقون , وكم جرت من عيون > القوم عيون , كانت جفونهم دائمة دامية [ من خوفهم من نار حامية . > > أجارنا الله بكرمه منها ووفقنا لما ينجي عنها , وجعلنا بفضله ممن قام بما يؤمر > واجتنب ما عنه ينهى , فكم له من نعم سامية ! 2 < نار حامية > 2 ! ] . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت