فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 827

> وهو مليم ) ^ أي مذنب ^ ( فلولا أنه كان من المسبحين ) ^ أي من المصلين قبل التقام > الحوت . وقيل: بل في بطن الحوت . > > وفي قدر مكثه في بطن الحوت خمسة أقوال: أحدها: أربعون يومًا . قاله أنس > وكعب وابن جريج . والثاني: سبعة أيام . قاله سعيد بن جبير . والثالث: ثلاثة أيام . > قاله مجاهد وقتادة . والرابع: عشرون يومًا . قاله الضحاك . والخامس . بعض يوم . > قال الشعبي: ما مكث إلا أقل من يوم , التقمه الحوت ضحى فلما كان بعد العصر > وقاربت الشمس الغروب تثاءب الحوت فرأى يونس ضوء الشمس فقال: ' ^ ( لا إله إلا > أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) ^ ' . > > ^ ( فنبذناه بالعراء ) ^ وهي الأرض التي لا يتوارى فيها بشجر ولا غبرة ^ ( وهو > سقيم ) ^ أي مريض . قال ابن مسعود: كهيئة الفرخ الممعوط الذي ليس له ريش > ^ ( وأنبتنا عليه شجرة من يقطين ) ^ وهي الدباء وإنما أنبتت عليه دون غيرها ليغطيه > ورقها ويمنع الذباب عنه فإنه لا يسقط على ورقه ذبابة . وقيض الله تعالى أروية من > الوحش تروح عليه بكرة وعشية فيشرب من لبنها . وقال وهب بن منبه: أنبت الله عليه > الدباء فأظلته , ورأى خضرتها فأعجبته , ثم نام فاستيقظ وقد يبست فحزن عليها فقيل له: > أنت لم تخلق ولم تسق ولم تنبت تحزن عليها , وأنا الذي خلقت مائة ألف من الناس > أو يزيدون ثم رحمتهم فشق عليك ! > > قوله تعالى: ^ ( وأرسلناه إلى مائة ألف ) ^ المعنى: ^ ( وكنا أرسلناه إلى مائة ألف > أو يزيدون ) ^ المعنى: بل يزيدون . قاله ابن عباس . والثاني: أنها بمعنى الواو تقديره: > ويزيدون قاله ابن قتيبة . وفي زيادتهم أربعة أقوال: أحدها: عشرون ألفًا . رواه أبي > ابن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . والثاني: ثلاثون ألفًا . والثالث: بضعة >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت