فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 827

> > ( وكل أخي ثراء سوف يمسي % عديمًا والجميع إلى شتات ) % > > ( كأن لم يلف شيئًا ما تقضى % وليس بفائت ما سوف يأتي ) % > > كأنك بك وقد مل الناعت , وحل بمحلك المستلب الباغت , وردك من مقام > ناطق إلى حال صامت , وبقيت متحيرًا كالأسير الباهت , وإنما هي نفس تخرج ونفس > هافت , وقد مضى فمن يرد الفائت , وصرت في حالة يرثى لها الشامت , يا عجبًا > كيف يفرح هالك فائت . > > عباد الله: النظر النظر إلى العواقب , فإن اللبيب لها يراقب , أين تعب من صام > الهواجر , وأين لذة العاصي الفاجر , رحلت اللذة من الأفواه إلى الصحائف , وذهب > نصب الصالحين بجزع الخائف , فكأن لم يتعب من صابر اللذات وكأن لم يلتذ من > نال الشهوات . > > أخبرنا هبة الله بن محمد , أنبأنا أبو الحسين بن علي , أنبأنا أبو بكر بن مالك , حدثنا > عبد الله بن أحمد , حدثني أبي , حدثنا يزيد , حدثنا حماد بن سلمة , عن ثابت , عن > أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار > فيصبغ في النار صبغة ثم يقال له: يا بن آدم هل رأيت خيرًا قط ؟ هل مر بك نعيم قط ؟ > فيقول: لا والله يا رب . ويؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ في الجنة > صبغة ثم يقال له: يا بن آدم هل رأيت بؤسًا قط ؟ هل مر بك شدة قط ؟ فيقول: لا والله > يا رب ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط ' . > > انفرد بإخراجه مسلم . > > وقيل: حبس بعض السلاطين رجلًا زمانًا طويلًا ثم أخرجه قفال له: كيف وجدت >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت