> > ( سجع على قوله تعالى ) : > > ! 2 < الذين ينفقون في السراء والضراء > 2 ! > > أي في العسر واليسر > > صدقوا في المحبة والولاء , وصبروا على نزول البلاء , وقاموا في دياجي الظلماء , > يشكرون [ على ] سوابغ النعماء , فجرت دموع جفونهم جريان الماء , فأربحهم في المعاملة > رب السماء , ينفقون في السراء والضراء . > > بذلوا المال ومالوا إلى السخاء , وطرقوا باب الفضل بأنامل الرجاء , وتلمحوا وعد > الصادق بجزيل العطاء , وتأهبوا للحضور يوم اللقاء , وقدموا الأموال ثقة بالجزاء , > ينفقون في السراء والضراء . > > أناخوا بباب الطبيب طلبا للشفاء , وصبروا رجاء العافية على شرب الدواء , فإن > ابتلوا صبروا , وإن أعطوا شكروا , فالأمر على السواء . > > تالله لقد شغلهم حبه عن الآباء والأبناء , ولقد عاملوه بإيثار المساكين والفقراء > [ الذين ] ينفقون في السراء والضراء . > > قوله تعالى: ! 2 < والكاظمين الغيظ > 2 ! الكظم: الإمساك على ما في النفس . > > أخبرنا أحمد , حدثني أبي , حدثنا عبد الله بن يزيد , حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب , > حدثني أبو مرحوم , عن ابن الحصين , قال أنبأنا ابن المذهب , قال ابن مالك , حدثنا > عبد الله بن سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ' من كظم > غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله تعالى [ يوم القيامة ] على رؤوس الخلائق > ثم يخير أي الحور العين شاء . > > قال أحمد: حدثنا علي بن عاصم , عن يونس بن عبيد , عن الحسن , عن ابن عمر , >