فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 827

> ذلك أحرف منها: خطيبي من الخطبة ، ورديدي من الرد ، ودليلي من الدلالة ، وحجيزي > من حجزت ، وهزيمي من هزمت . > > قال أبو بكر ابن الأنباري: والأصل في الخليفة: خليف فدخلت الهاء للمبالغة > في مدحه بهذا الوصف كما قالوا علامة ونسابة وراوية . > > وفي معنى خلافته قولان: أحدهما: خليفة عن الله تعالى في إقامة شرعه . روى عن > ابن عباس ومجاهد . > > والثاني: أنه خلف من كان في الأرض قبله . روى عن ابن عباس . > > قوله تعالى: ! 2 < أتجعل فيها من يفسد فيها > 2 ! الألف للإستفهام وفيها ثلاثة أقوال: > > أحدها أنه استفهام إنكار ، والتقدير: كيف تفعل هذا ، وهو لا يليق بالحكمة . وروى > يحيى بن كثير عن أبيه قال: كان الذين قالوا هذا عشرة آلاف من الملائكة فأرسلت > عليهم نار فأحرقتهم . > > والثاني: أنه استفهام إيجاب ، تقديره: ستجعل كما قال جرير: > > * ألستم خير من ركب المطايا * ، قاله أبو عبيدة . > > والثالث أنه استفهام استعلام . > > ثم في مرادهم أربعة أقوال: أحدها أنهم استعلموا وجه الحكمة في جعل من يفسد . > > والثاني: أنهم استعظموا معصية المستخلفين فكأنهم قالوا: كيف يعصونك وقد > استخلفتهم ، وإنما ينبغي أن يسبحوا كما نسبح نحن . > > والثالث: أنهم تعجبوا من استخلاف من يفسد . > > والرابع: أنهم استفهموا عن حال أنفسهم ، فتقدير الكلام: أتجعل فيها من يفسد > ونحن نسبح أم لا . ذكره ابن الأنباري . > > والمراد بالفساد العمل بالمعاصي ، وسفك الدم: صبه وإراقته . وشدد السين أبو نهيك . > وقرأ طلحة بن مصرف ' يسفك ' بضم الفاء . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت