فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 827

> > ( ويكاد من نور البصيرة أن يرى % في يومه فعل العواقب في غد ) % > > نبذ الدنيا من وراء ظهره فتخفف من الأثقال لأجل السباق , كان يخطب وفي إزاره > ثنتا عشرة رقعة , كف كفه عن المال زاهدًا فيه حتى أملق أهله . > > رأى يوما صبية تمشي في السوق والريح يلقيها لضعفها , فقال من يعرف هذه ؟ > فقال ابنه عبد الله: هذه إحدى بناتك . قال: أي بناتي ؟ قال: بنت عبد الله بن عمر . > قال: فما بلغ بها ما أرى ؟ قال: إمساكك ما عندك . قال: إمساكي ما عندي يمنعك أن > تطلب لبناتك ما يطلب الناس ؟ أما والله مالك عندي إلا سهمك مع المسلمين وسعك > أو عجز عنك , بيني وبينكم كتاب الله ! > > ( عف عن الدنيا وقد تزخرفت % ممكنة وعافها وقد قدر ) % > > ( محكم في الناس يقضي بينهم % بمحكم الآي ومنصوص السور ) % > > ( حدثت عنه مثل ما تحدثت % عن كرم الأغصان حلواء الثمر ) % > > وفي أفراد البخاري أنه قسم مروطًا بين نساء المدينة فبقي منها مرط جيد فقال له > بعض من عنده: يا أمير المؤمنين أعط هذا المرط ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي > عندك , يريدون أم كلثوم بنت علي . قال: أم سليط أحق بها فإنها ممن بايع رسول الله > صلى الله عليه وسلم وكانت تزفر لنا القرب يوم أحد . > > ورآه طلحة يدخل بيتًا فلما أصبح دخل طلحة ذلك البيت فرأى عجوزًا عمياء مقعدة > فقال: ما صنع عندك ذلك الرجل ؟ فقالت: إنه يتعاهدني منذ كذا ويأتيني بما يصلحني > ويخرج عني الأذى . فقال طلحة: ثكلتك أمك يا طلحة ! أعثرات عمر تتبع . > > وروى ثابت عن أنس قال: بينما عمر يعس بالمدينة إذ مر برحبة من رحابها فإذا > هو ببيت من شعر , فدنا منه , فسمع أنين امرأة ورأى رجلًا قاعدًا , فدنا منه فسلم عليه > ثم قال: من الرجل ؟ فقال: رجل من أهل البادية جئت إلى أمير المؤمنين أصيب من > فضله . قال: فما هذا الصوت في هذا البيت ؟ قال: امرأة تمخض . قال: هل عندها أحد ؟ >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت