> الفطر قبل الصلاة ولا يفعلون ذلك يوم النحر . وإذا صلى العيد رجع في غير الطريق . > > أخبرنا هبة الله بن محمد بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم > كان يأخذ يوم العيد في طريق ويرجع في غيره . وهذا يحتمل أشياء منها: أنا قد رويت > أن الملائكة تقف على أفواه السكك يوم العيد فيقولون للناس: اخرجوا إلى رب كريم > يغفر الذنب العظيم . فيكون الاستحباب في تغيير الطريق أن يمر على ملأ منهم لم يمر عليهم ليحصل > له البركة بدعائهم . ويحتمل أن يكون ليلقى قوما من المسلمين ما لقيهم فيدعو لهم ويدعون > له . ويحتمل أن يكون للتفاؤل بتغير الحال ، كأنه خرج وعليه ذنب ورجع مغفورا له . > > ولا يسن التطوع قبل صلاة العيد ولا بعدها في موضع صلاة العيد . وقد رويت > صلاة لليلة وليوم العيد ليس فيها شيء يثبت ولا يصح ، فلهذا تنكبنا ذكرها . وينبغي لمن > وسع عليه أن يوسع على الفقراء في هذا وليوم ويتطوع بإطعام من قدر . > > أخبرنا محمد بن ناصر بسنده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله > صلى الله عليه وسلم يأمرنا يوم الفطر أن نفطر الفقراء من إخواننا ، وكان يقول: من فطر > واحدا يعتق من النار ، ومن فطر اثنين كتب له براءة من الشرك وبراءة من النفاق ، > ومن فطر ثلاثة وجبت له الجنة وزوجه الله من الحور العين . قال: وكان يأمرنا أن > نطعم الخبز واللحم والخبز والزيت والخبر واللبن . وكان يقول آدموا طعامكم يؤدم لكم > عيشكم . يقول: يلينه . > > ويستحب إتباع رمضان بست من شوال ، أخبرنا هبة الله بن محمد بسنده عن أبي > أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ' من صام رمضان > وأتبعه بست من شوال كان كمن صام الدهر ' . > > انفرد باخراجه مسلم . > > وقد ذكر العلماء أن السر في هذا أن أيام السنة ثلاثمائة وستون يوما وهذه الستة مع >