فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 827

> فجعل بكر يسقيهم الخمر وتغنيهم الجرادتان شهرًا , فلما رأى بكر طول مقامهم عنده > قال: هلك أخوالي وأصهاري , هؤلاء ضيفي , فما أدري ما أصنع , وأستحي أن آمرهم > بالخروج . فشكا ذلك إلى قينتيه الجرادتين , فقالتا: قل شعرًا تغنيهم به لا يدرون من > قاله . فقال: > > ( ألا يا قيل ويحك قم فهينم % لعل الله يمنحنا غماما ) % > > ( فتسقي أرض عاد إن عادًا % قد أمسوا لا يبينون الكلاما ) % > > ( من العطش الشديد فليس نرجو % به الشيخ الكبير ولا الغلاما ) % > > ( وقد كانت نساؤهم بخير % وقد أمست نساؤهم عيامى ) % > > ( وإن الوحش تأتيهم نهارا % ولا تخشى لعادي سهاما ) % > > ( وأنتم ها هنا فيما اشتهيتم % نهاركم وليلكم التماما ) % > > ( فقبح وفدكم من وفد قوم % ولا لقوا التحية والسلاما ) % > > فلما سمعوا هذا قالوا: ويحكم ادخلوا الحرم فاستسقوا لقومكم . فقال مرثد: إنكم > والله لا تسقون بدعائكم ولكن إن أطعتم نبيكم سقيتم . فقال جلهمة: احبسوا عنا > هذا ولا يقدمن معنا مكة , فإنه قد اتبع دين هود . ثم خرجوا يستسقون , فنشأت > ثلاث سحائب: بيضاء وحمراء وسوداء . ثم نودي منها: يا قيل اختر . فقال: أختار > السوداء لأنها أكثر ماء . وقيل للوفد: اختاروا . فقال مرثد: يا رب أعطني صدقا > وبرا . فأعطي . وقال لقمان بن عاد: أعطني عمرًا . فاختار عمر سبعة أنسر , فكان > يأخذ الفرخ حين يخرج من البيضة ويأخذ الذكر لقوته , حتى إذا مات أخذ غيره إلى > أن ماتت السبعة . فمات . > > وأما السحابة فساقها الله تعالى إلى عاد , حتى خرجت عليهم من واد لهم يقال له > مغيث , فلما رأوها استبشروا بها وقالوا: ! 2 < هذا عارض ممطرنا > 2 ! . فكان أول من >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت