فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 827

> > وكان أبو أمامة وامرأته وخادمه لا يلفون إلا صياما ، فإن رأوا [ عندهم ] > نارًا أو دخانا بالنهار في منزلهم عرفوا أن قد اعتراهم ضيف . قال: ثم أتيته بعد ذلك > فقلت: يا رسول الله إنك قد أمرتني بأمر وأرجو أن يكون الله عز وجل قد نفعني به ، > فمرني بأمر آخر ينفعني الله به ، قال: ' اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك > بها درجة أو حط أوقال وحط - شك مهدي - عنك بها خطيئة . > > أخبرنا عبد الوهاب الحافظ بسنده عن أبي بردة عن أبي موسى قال: خرجنا > غازين في البحر فبينما نحن والريح لنا طيبة والشراع لنا مرفوع ، فسمعنا مناديًا ينادي: > يا أهل السفينة قفوا أخبركم حتى والى بين سبعة أصوات . قال أبو موسى: > فقمت على صدر السفينة فقلت: من أنت ومن أين أنت ؟ أو ما ترى ما نحن فيه وهل > نستطيع وقوفًا ؟ فأجابني الصوت: ألا أخبركم بقضاء قضاه الله عز وجل على نفسه ؟ > قال: قلت: بلى أخبرنا . قال: فإن الله سبحانه قضى على نفسه أنه من عطش نفسه > لله في يوم حار كان حقا على الله أن يرويه يوم القيامة . قال: فكان أبو موسى > يتوخى ذلك اليوم الحار الشديد الحر الذي يكاد ينسلخ فيه الإنسان فيصومه ! > > واعلم أن للصوم آدابا منها: كف النظر واللسان عن الفضول ، والإفطار على > الحلال وتعجيله ، وأن يفطر على تمر . قال وهب بن منبه: إذا صام الإنسان زاغ > بصره فإذا أفطر على حلاوة عاد بصره . > > ويقول إذا أفطر: اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت وعليك توكلت . > ويستحب السحور وتأخيره . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت