فهرس الكتاب

الصفحة 762 من 827

> > وفي الشهيد ثلاثة أقوال: أحدها: أنه ملك يشهد عليها بعملها . قاله عثمان بن عفان > والحسن . وقال مجاهد: الملكان سائق وشهيد . وقال ابن السائب السائق: الذي يكتب > عليه السيئات . والشهيد: هو الذي كان يكتب له الحسنات . > > والثاني: أنه العمل يشهد على الإنسان . قاله أبو هريرة . > > والثالث: الأيدي والأرجل تشهد عليه بعمله . قاله الضحاك . > > إخواني احذروا من العرض على مالك الطول والعرض ، وأعدوا الجواب إذا > سئلتم عن الفرض ، أين الحياء من قبح المضمرات ، أين البكاء على سالف الخطرات ، > أين الخوف من الجزاء على خطوات الخطيئات . > > كتب يوسف بن أسباط إلى حذيفة المرعشي: أما بعد: فإني أوصيك بتقوى > الله سبحانه والعمل بما علمك الله تعالى ، والمراقبة حيث لا يراك إلا الله عز وجل ، > والاستعداد لما ليس لأحد فيه حيلة ولا ينتفع بالندم عند نزوله ، فاحسر عن رأسك > قناع الغافلين ، وانتبه من رقدة الموتى وشمر للسباق غدا ، فإن الدنيا ميدان المسابقين ، > ولا تغتر بمن أظهر النسك وتشاغل بالوصف وترك العمل بالموصوف ، واعلم يا أخي > أنه لا بد لي ولك من المقام بين يدي الله تعالى ، يسألنا عن الدقيق الخفي وعن الجليل > الخافي ، ولست آمن أن يسألني وإياك عن وسواس الصدور ولحظات العيون والإصغاء > للاستماع ، واعلم أنه لا يجزي من العمل القول ولا من البذل العدة ولا من التوقي > التلاوم . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت