فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 827

> المجلس السادس > في ذكر الحج > > الحمد لله الملك القديم ، الواحد العزيز العظيم ، الشاهد سامع ذكر الذاكر وحمد الحامد > وعالم ضمير المريد ونية القاصد ، لعظمته خضع الراكع وذل الساجد ، وبهداه اهتدى > الطالب وأدرك الواجد ، رفع السماء فعلاها ولم يحتج إلى مساعد ، وألقى في الأرض > رواسي راسخات القواعد ، تنزه عن شريك مشاقق أو ند معاند ، وعز عن ولد وجل > عن والد ، وأحاط علما بالأسرار والعقائد ، وأبصر حتى دبيب النمل في الجلامد ، وسطا > فسالت لهيبته صعاب الجوامد ، ويقول في الليل: ' هل من سائل ' فانتبه يا راقد بنى > بيتا أمر بقصده وتلقى الوافد ، وأقسم على وحدانيته وما ينكر إلا معاند ! 2 < والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا إن إلهكم لواحد > 2 ! . > > أحمده على الرخاء والشدائد ، وأقر بتوحيده إقرار عابد ، وأصلي على رسوله الذي > كان لا يخيب السائل القاصد ، وعلى صاحبه أبي بكر التقي النقي الزاهد ، وعلى عمر > العادل فلا يراقب الولد ولا الوالد ، وعلى عثمان المقتول ظلما بكف الحاسد ، وعلى علي > البحر الخضم والبطل المجاهد ، وعلى عمه العباس أقرب الأقارب والأباعد . > > قال الله تعالى: ! 2 < ولله على الناس حج البيت > 2 ! فرض الله عز وجل حج البيت > بهذه الآية . > > وقوله: ! 2 < من استطاع إليه سبيلا > 2 ! قال النحويون: ' من ' بدل من الناس ، > وهذا بدل البعض كما تقول: ضربت زيدا رأسه . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت