فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 827

> مسلفهم كالأنهار , شيدوا بنيان الأمل فإذا به قد انهار , أما علموا أن الله جار المظلوم > ممن جار , فإذا قاموا في القيامة زاد البلاء على المقدار ! 2 < سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار > 2 ! , لا يغرنك صفاء عيشهم كل الأخير أكدار ! 2 < إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار > 2 ! > > قوله تعالى: ! 2 < مهطعين > 2 ! فيه ثلاثة أقوال: > > أحدها: أن الإهطاع النظر من غير أن يطرف الناظر . قاله ابن عباس . > > والثاني أنه الإسراع . قاله الحسن وابن جبير . > > قال ابن قتيبة: أهطع البعير في سيره إذا أسرع . > > وفيما أسرعوا إليه قولان: أحدهما الداعي . قاله قتادة . والثاني النار > قاله مقاتل . > > والثالث: أن المهطع الذي لا يرفع رأسه . قاله ابن زيد . > > قوله تعالى: ^ ( مقنعي رءوسهم ) ^ فيه قولان: أحدهما: رافعي رءوسهم: قاله ابن > عباس وابن جبير وقال ابن قتيبة: المقنع: الذي رفع رأسه وأقبل بطرفه إلى > ما بين يديه . > > وقال الزجاج: رافعي رءوسهم ملتصقة بأعناقهم . > > والثاني: ناكسي رءوسهم . قاله المؤرج . > > قوله تعالى: ! 2 < لا يرتد إليهم طرفهم > 2 ! والمعنى: أن نظرهم إلى شيء واحد . قال > الحسن: وجوه الناس يوم القيامة إلى السماء لا ينظر أحد إلى أحد . > > قوله تعالى: ! 2 < وأفئدتهم هواء > 2 ! في معنى الكلام قولان: أحدهما: أن القلوب > خرجت من مواضعها , فصارت في الحناجر . رواه عطاء عن ابن عباس . وقال قتادة: >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت