فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 827

> امش أربعة أميال شيع جنازة ، امش خمسة أميال شيع حاجا أو معتمرا ، امش > ستة أميال شيع غازيا في سبيل الله ، امش سبعة أميال بصدقة من رجل إلى رجل ، امش > ثمانية أميال أصلح بين الناس ، امش تسعة أميال صل رحما وقرابة ، امش عشرة أميال > في حاجة عيالك ، امش أحد عشر ميلا في معاونة أخيك ، امش بريدا والبريد > اثنا عشر ميلا - زر أخا في الله عز وجل ! > > وأما بذل المال فله ثلاث مراتب: أهونها: المساهمة في المال ، وأوسطها المواساة ، > وأعلاها تقديم الأخ في المال على النفس . > > وقد روينا آنفا: ' حقت محبتي للمتباذلين في ' . > > قال ابن عمر: لقد رأيتنا وما أحدنا بأحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم . > > وقال الحسن: كنا نعد البخيل الذي يقرض أخاه ! > > وقال: ليس من المروءة أن يربح الرجل على صديقه . > > وقال أبو جعفرالباقر لأصحابه: هل يدخل أحدكم يده في كم صاحبه فيأخذ منه > ما يريد ؟ قالوا: لا . قال: فلستم بإخوان . > > وقد كان بعضهم يتلطف في إيصال البر إلى إخوانه فيأتي بالصرة فيها الأربعمائة > والخمسمائة فيودعها أحدهم ثم يلقاه بعد فيقول: انتفعوا بها فهي لكم . > > وعلى هذا لا ينبغي للأخ أن يجحف بأخيه فيما يأخذ منه وإن علم أنه لا كلفة > عليه في ذلك ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أبو بكر زمن الهجرة: قد علفت > ناقتين فخذ إحداهما فقال: بالثمن . > > هيهات ! رحل الإخوان وأقام الخوان ، وقل أن ترى في الزمان إلا من إذا > دعي مان . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت