فهرس الكتاب

الصفحة 820 من 827

> > واعلم أنه إذا هذب الآمر نفسه أثر قوله إما في زوال المنكر أو في إنكسار > المذنب أو إلقاء الهيبة له في القلوب . > > خرج إبراهيم الخواص لإنكار منكر فنبح عليه كلب فما قدر على الوصول > إلى مكان المنكر ، فرجع إلى مسجده وتفكر ساعة ثم قام فجعل الكلب يتبصبص حوله > ولا يؤذيه حتى أزال المنكر ، فسئل عما جرى له فقال: إنما نبح علي لفساد دخل علي > في عقد بيني وبين الله عز وجل فلما رجعت ذكرته فاستغفرت . > ( الكلام على البسملة ) > > ( يسر بصفو عيشته الجهول % وتعجبه الإقامة والحلول ) % > > ( ودون مقامه حاد حثيث % عنيف السوق والموت السبيل ) % > > ( سبيل ما توجه فيه سفر % فكان لهم إلى الدنيا قفول ) % > > ( طريقي يستوي للخلق فيه % مسالكهم ويختلف المقيل ) % > > ( تغرهم زخارف دار دنيا % غوائلها بمعمعهم تعول ) % > > ( تطوف عليهم بكؤوس لهو % ومزج كؤوسها الداء الدخيل ) % > > ( وتصقل وجهها لهم خداعا % وتحت صقالها السيف الصقيل ) % > > يا هذا قد صانك بالحلال فلا تبتذل ، وبالقناعة فلا تذل ، وطهرك من الأدناس > فلا تتوسخ ، ودعاك إلى الأرباح فلا تتوقف ، ويحك إذا خدمت الدنيا رأت نفسها > فتدللت ، وإذا أعرضت عنها عرفت قدرها فتذللت ، ' أخدمي من خدمني واستخدمي > من خدمك ' . يا جامع الدنيا لغيره جمعا يعوقه عن سيره . > > ( ماذا تؤمل لا أبالك في % مال تموت وأنت تمسكه ) % >

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت