فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
> شاخص ببصره إلى الأرض ينظر متى يؤمر . قلت يا رسول الله وما الصور ؟ قال: القرن . > قال: قلت: فكيف هو ؟ قال: عظيم والذي بعثني بالحق إن أعظم دارة فيه كعرض السماء > والأرض ، فينفخ ثلاث نفخات: النفخة الأولى نفخة الفزع . والثانية نفخة الصعق . > والثالثة نفخة القيام لرب العالمين عز وجل ، فيأمر الله عز وجل إسرافيل بالنفخة الأولى > فيقول: انفخ نفخة الفزع فينفخ نفخة الفزع ، فيفزع أهل السموات والأرض إلا من > شاء الله ، فيأمره فيمدها ويطيلها فلا يفتر وهي التي يقول الله عز وجل: ^ ( وما ينظر > هؤلاء إلا صيحة واحدة مالها من فواق ) ^ فيسير الله تعالى الجبال فتمر مر السحاب > فتكون سرابا فترتج الأرض بأهلها رجا فتكون كالسفينة الموقرة في البحر > تضربها الأمواج تكفأ بأهلها ، أو كالقنديل المعلق بالعرش ترجه الأرياح ، وهي التي > يقول الله عز وجل: ! 2 < يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قلوب يومئذ واجفة > 2 ! . > فتميد الأرض بالناس على ظهرها فتذهل المراضع وتضع الحوامل ويشيب الولدان ، > وتطير الشياطين هاربة من الفزع حتى تأتي الأقطار فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها > فترجع ، ويولي الناس مدبرين مالهم من الله من عاصم ينادي بعضهم بعضا ، وهو > الذي يقول الله عز وجل ! 2 < يوم التناد > 2 ! فبينا هم على ذلك تصدعت الأرض فانصدعت > من قطر إلى قطر ، فرأوا أمرا عظيما لم يروا مثله وأخذهم من ذلك الكرب والهول > ما الله به عليم ، ثم نظروا إلى السماء فإذا هي كالمهل ثم انشقت فانتثرت نجومها > وانخسفت شمسها وقمرها . > > قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والأموات يومئذ لا يعلمون بشيء من ذلك . > قال أبو هريرة: يا رسول الله فمن استثنى الله تعالى حين قال: ففزع من في السموات >