> ركوبه , كيف يغفل من هو في صف حروبه , رب إشراق لم يدرك زمن غروبه ، > إلى متى في حرصه على الفاني ودؤوبه , متى يرد يوسف قلبه على يعقوبه , لقد وعظه > الزمان بفنون ضروبه , وحذره استلابه بأنواع خطوبه , ولقد زجره القرآن بتخويفه > مع لذة أسلوبه , هذا بلاغ للناس ولينذروا به . > > أيقظنا الله وإياكم من رقدة الغفلة , ووفقنا الله وإياكم للتزود قبل النقلة , وألهمنا > اغتنام الزمان ووقت المهلة . إنه سميع قريب . >