فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 827

> > والسوء في القرآن على عشرة أوجه: أحدها الشدة ! 2 < يسومونكم سوء العذاب > 2 ! > والثاني: الزنا: ! 2 < ما علمنا عليه من سوء > 2 ! . والثالث: البرص ! 2 < تخرج بيضاء من غير سوء > 2 ! والرابع: العذاب ! 2 < لا يمسهم السوء > 2 ! والخامس الشرك: ! 2 < ما كنا نعمل من سوء > 2 ! والسادس السب: ! 2 < وألسنتهم بالسوء > 2 ! والسابع الضر: > ! 2 < ويكشف السوء > 2 ! والثامن الذنب: ! 2 < يعملون السوء بجهالة > 2 ! والتاسع القتل > والهزيمة: ^ ( لم يمسهم سوء ) ^ والعاشر العقر: ! 2 < ولا تمسوها بسوء > 2 ! . > > فكانت تشرب ماء الوادي كله [ في يوم ] . وتسقيهم الدر مكانه . > > قوله تعالى: ! 2 < وبوأكم في الأرض > 2 ! أي أنزلكم ! 2 < تتخذون من سهولها قصورا > 2 ! > السهل: ضد الحزن . والقصر: ما شيد وعلا من المنازل . > > قال ابن عباس رضي الله عنهما: اتخذوا القصور في سهول الأرض للصيف > ونقبوا في الجبال للشتاء . > > قال وهب بن منبه: كان الرجل منهم يبني البنيان فيمر عليه مائة سنة , فيخرب , > ثم يجدده فيمر عليه مائة سنة فيخرب , فأضجرهم ذلك , فاتخذوا من الجبال بيوتًا . > > قال علماء السير: لم يلتفتوا إلى قول صالح واحتالوا على قتله , فذلك قوله تعالى: > ! 2 < لنبيتنه وأهله > 2 ! وقعدوا في أصل جبل ينتظرونه , فوقع الجبل عليهم فهلكوا , ثم > أقبل قوم منهم يريدون قتل الناقة فقال لهم صالح: ! 2 < ناقة الله وسقياها > 2 ! أي احذروا > ناقة الله وشربها من الماء . فكمن لها قاتلها وهو قدار بن سالف في [ أصل ] > شجرة فرماها بسهم فانتظم به عضلة ساقها , ثم شد عليها بالسيف فكشف > عرقوبها , ثم نحرها . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت