-وقَالَ المصنف: قُلْت: وقَدْ رَوَاهُ عَمرو بن مُحَمَّد الزمن، عَنْ فليح، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ أَبِي سلمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ ابن حبان: لا يَجُوز الاحتجاج بعمرو.
وَأَمَّا حَدِيث عَائِشَة: ففيه عَمْرو بن خَالِد، وقَدْ كذبه الْعُلَمَاء، مِنْهُم: أَحْمَد، ويَحيَى، وقَالَ ابن راهويه: كَانَ يضع الْحَدِيث.
-قَالَ المصنف: قُلْت: وإني لأتعجب من عُلَمَاء الْحَدِيث العارفين بالموضوع، كَيْفَ يروونه ولا يبينونه، وقَدْ علموا أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَالَ: من رَوَى عني حَدِيثا يرى أَنَّهُ كذب فَهُوَ أحد الكاذبين.
وقد سبق ذكر تعجبي من الدَّارَقُطنِيّ كيف خرج حديث التفاحة في فاطمة ولم يتكلم عليه.