فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 2156

-التأويل الثاني:

قالوا: المراد به: من كذب علي، يقصد: شيني وعيب دينى، واحتجوا بحديث:

217-أَنبَأَنا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ، عَنْ أَبِي علي الْحَدَّادِ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحمَدَ، قَالَ: حَدَّثنا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّلالُ، قَالَ: حَدَّثنا أسَيد بْنُ زَيْدٍ الْجَمَّالُ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ بَيْنَ عَيْنَيْ جَهَنَّمَ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله إِنَّا نُحَدِّثُ عَنْكَ بِالْحَدِيثِ فَنَزِيدُ ونُنْقِصُ فَقَالَ: لَيس ذَلكُمْ، إِنَّمَا أَعْنِي الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُرِيدُ عَيْبِي وشَيْنَ الإِسْلامِ.

-قال المؤلف: وهذا الحديث لا يصح، لأن محمد بن الفضل قد كذبه يحيى بن معين، والفلاس، وغيرهما، وقال أحمد بن حنبل: ليس بشيء، وإنما وضع هذا مَنْ في نيته الكذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت