-وأَمَّا حديث ابن عمر:
362-فأَنبَأَنا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنبَأَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحسن الْحَرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، قَالَ: حَدَّثنا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مَنْصُورُ بْنُ صُقَير، قَالَ: حَدَّثنا مُوسَى بْنُ أَعْين، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ ومِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ والصِّيَامِ، ومِمَّنْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ويَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، ومَا يجزى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْرُهُ إِلاَّ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ.
-قال مؤلفه: هَذا حديثٌ لا يصح، قال ابن حبان: منصور يروي المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به، وقال يحيى بن معين: هذا الحديث إنما رواه موسى بن أعين، عن عبيد الله بن عمر، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن نافع، عن ابن عمر، فرفع إسحاق من الوسط، وإسحاق ليس بشيء، قال أحمد: لا تحل الرواية عن إسحاق.