-وأَمَّا حديث أبي الدرداء، فله طريقان.
الطريق الأول:
364-أَنبَأَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَدَ بْنِ رِزْقٍ، والْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: أَنبَأَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَلَدِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، قَالَ: حَدَّثنا مَيْسَرَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَابَانَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْجَاهِلَ لا تَكْشِفْهُ إِلاَّ عَنْ سُوءٍ، وإِنْ كَانَ حَصِيفًا ظَرِيفًا عِنْدَ النَّاسِ، والْعَاقِلُ لا تَكْشِفْهُ إِلاَّ عَنْ فَضْلٍ، وإِنْ كَانَ عَيِيًّا مَهِينًا عِنْدَ النَّاسِ.
-قال مؤلفه: وهَذا حديثٌ لا يصح عن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قال أبو داود السجستاني: أقر ميسرة بوضع الحديث، وقال يحيى: ليس بشيء، وقال ابن حماد: كان كذابا، وقال النسائي، والدارقطني: متروك.