-الطريق الثاني:
365-أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ كَادِشَ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا (1) أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثنا سريج بْنُ يُونُسَ، والْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالا: حَدَّثنا عَبْد الْمَجِيد بن عبد العزيز بن أَبِي رواد، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: كَانَ إِذَا بَلَغَهُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ شِدَّةُ عِبَادَةٍ، قَالَ: كَيْفَ عَقْلُهُ ؟ فَإِنْ قَالُوا: كَامِلٌ، قَالَ: مَا أَخْلَقَ صَاحِبَكُمْ أَنْ يَبْلُغَ، وسأل عَنْ رَجُلٍ آخَرُ، فَقَالُوا: لَيس بِعَاقِلٍ، فَقَالَ: مَا أَخْلَقَهُ أَن لا يَبْلُغَ.
-قال مؤلفه: هَذا حديثٌ لا يصح عن رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، ومروان ليس بشيء، قال أحمد بن حنبل: ليس بثقة، وقال النسائي، والدارقطني: متروك.
حاشية
(1) قوله:"أنبأنا"سقط من المطبوع، وأثبته من النسخة القديمة.