6-باب في حديث عن موسى عليه السلام:
399-أَنبَأَنا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ الله الزَّاغُونِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا عَلِيُّ بْنُ أَحمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو عَبْدِ الله بْنِ بَطَّةَ، قَالَ: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: حَدَّثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ وعَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ، وكِسَاءُ صُوفٍ، ونَعْلانِ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ ذَكِيٍّ، فَقَالَ: مَنْ ذَا الْعِبْرَانِيُّ الَّذِي يُكَلِّمُنِي مِنَ الشَّجَرَةِ ؟ قَالَ: أَنَا اللَّهُ.
-قال مؤلفه: هذا حديث لا يصح، فإن كلام الله لا يشبه كلام المخلوقين، والمتهم فيه (به) حميد، واختلفوا في اسم أبيه، فقيل: علي، وقيل: عطاء، وقيل: عمار، هو ليس بحميد بن قيس الأعرج صاحب الزهري، فإنه مخرج عنه في الصحيحين، قال الدارقطني: حميد هذا متروك، قال أبو حاتم بن حبان: يروي عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود نسخة كأنها موضوعة، لا يحتج بخبره إذا انفرد.