3-باب في شرف أصله.
544-أَنبَأَنا الْحرَيْرِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا الْعُشَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا الدَّارَقُطنيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عُبَيْدُ الله بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْحَنَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَلا إِنَّ كُلَّ سَبَبٍ ونَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ سَبَبِي ونَسَبِي، فَجَثَى رَجَلٌ قُدَّامَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالَ: مَا نَسَبُكَ ؟ قَالَ: الْعَرَبُ، قَالَ: فَمَا سَبَبُكَ ؟ قَالَ: الْمَوَالِي يُحَلُّ لَهُمْ مَا يُحَلُّ لِي، ويَحْرُمُ عَلَيْهِمْ مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ، إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ لا أَخْرُجَ فِي سَرِيَّةٍ إِلاَّ وعن يَمِينِي رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَانَ مِنَ الْمَوَالِي، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنَ الْمَوَالِي فَالنَّاسُ فِئَامٌ، لا خَيْرَ فِيهِمْ يَا سَلْمَانُ، لَيس لَكَ أَنْ تَنْكِحَ نِسَاءَهُمْ، ولا تَأْمُرَ بِهِمْ، إِنَّمَا أَنْتُمُ الْوُزَرَاءُ وهُمُ الأَئِمَّةُ، ولَوْ أَنَّ اللَّهَ عَلِمَ أَنَّ شَجَرَةً خَيْرا مِنْ شَجَرَتِي لأَخْرَجَنِي مِنْهَا، وهِيَ شَجَرَةُ الْعَرَبِ.
-قال المصنف: تفرد به خارجة عن ابن جريج، قال يحيى: ليس بثقة، وقال أحمد لابنه: لا تكتب عنه، وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بخبره.