فهرس الكتاب

الصفحة 1347 من 9367

الإعراب:

أَنْ تَرِثُوا فاعل مرفوع لفعل (يحل) . كَرْهًا منصوب على المصدر في موضع الحال. لا تَعْضُلُوهُنَّ لا: إما نافية، والفعل منصوب بالعطف على أَنْ تَرِثُوا وتقديره:

لا يحل لكم أن ترثوا وأن تعضلوا، وتكون لا تأكيدا للنفي غير عاملة. وإما ناهية، فيكون تَعْضُلُوهُنَّ مجزوما بلا.

إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ في موضع نصب، لأنه استثناء منقطع. أَنْ تَكْرَهُوا أن وصلتها في موضع رفع بعسى، لأن معناه: قربت كراهتكم لشيء.

أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتانًا منصوب على المصدر في موضع الحال من واو. تَأْخُذُونَهُ وتقديره: تأخذونه مباهتين. إِثْمًا مُبِينًا حال أيضا.

البلاغة:

وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثاقًا غَلِيظًا استعارة تصريحية، استعار لفظ الميثاق للعقد الشرعي.

ويوجد جناس ناقص في: فَإِنْ تابا ... تَوَّابًا وفي كَرِهْتُمُوهُنَّ ... أَنْ تَكْرَهُوا.

وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطارًا للمبالغة وتعظيم الشيء المعطى مهرا وأنه حق خالص للمرأة.

وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ استفهام للتوبيخ والإنكار.

المفردات اللغوية:

النِّساءَ أي ذاتهن. كَرْهًا أي مكرهين على ذلك، وهو فعل أهل الجاهلية، كانوا يرثون نساء أقربائهم، فإن شاؤوا تزوجوهن بلا صداق، وإن شاؤوا زوجوهن وأخذوا صداقهن أو عضلوهن حتى يفتدين بما ورثنه، أو يمتن، فيرثوهن، فنهوا عن ذلك.

وَلا تَعْضُلُوهُنَّ أي تمنعوا أزواجكم عن نكاح غيركم، بإمساكهن ولا رغبة لكم فيهن ضررا. مأخوذ من العضل: وهو التضييق والمنع والحبس ومنه الداء العضال: الشديد الذي لا نجاة منه.

بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ الفاحشة: الفعلة الشنيعة القبيحة أي الزنى أو النشوز، والمبينة: بكسر الياء: أي هي بينة ظاهرة واضحة، أو بفتح الياء أي بينت، فحينئذ لكم أن تضاروهن حتى يفتدين منكم ويختلعن وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ أي بالإجمال في القول والنفقة والمبيت.

والمعروف: ما تألفه الطباع السليمة ولا يستنكره الشرع ولا العرف ولا المروءة. فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فاصبروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت