فهرس الكتاب

الصفحة 9065 من 9367

والكيد في حق اللَّه تعالى محمول على هذا الجزاء المذكور، تسمية لأحد المتقابلين باسم الآخر، كقوله تعالى: وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها [الشورى 42/ 40] وقوله: نَسُوا اللَّهَ، فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ [الحشر 59/ 19] وقوله:

يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ

[النساء 4/ 142] .

4-اقتضت الحكمة الإلهية الرفق والتأني بأعداء الإسلام، فأمر اللَّه نبيه بألا يدعو عليهم، ولا يتعجل إهلاكهم، وأن يرضى بما دبره اللَّه في أمورهم، وأن ينتظر حتى يحل العقاب بهم، فإنهم في المستقبل القريب مهزومون مخذولون، ويتحقق في النهاية النصر للنبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وصحبه. ويظل عذاب القيامة محفوظا لهم، وكل ما هو آت قريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت