الصفحة 31 من 35

* جرحى الكفار:

يجوز قتل جرحى الكفار إن لم يتمكن المجاهدون من علاجهم وهذا متروك لأهل المعركة فهم أقدر على تحديد الحالة ... كما لا يجوز تعذيب الجرحى أو الأسرى وتشويه الأجساد بل على العكس نعاملهم بالإحسان كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ} النحل:90.

* حكم قتل الجاسوس:

إن من يتخابر مع أعداء المسلمين وينقل أخبار المسلمين لأعدائهم فهذا يدخل في باب موالاة الكافرين كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} المائدة:51، وقد رجح الشيخ عبد الله عزام رحمه الله ما ذهب إليه الإمام مالك وما رجحه ابن القيم بأن الأصل هو إعدام الجاسوس ... أضيف هنا مسألة وهي التحذير من الخطأ في اتهام الناس لما لذلك من أثر سيء على الشخص المتهم وعلى أهله ... فالحذر الحذر من ظلم الناس وإياك أخي أن تقع في عرض الناس بدون بينات كما أضيف أنه إذا كان بالإمكان إصلاح هؤلاء الناس وضمان توبتهم توبة صالحة بأن نعطيهم فرصة لذلك بعد التأكد من عدم عودتهم للتجسس.

* حكم بيع العدو والشراء منه أثناء الحرب:

يحرم بيع العدو ما يقويه على المسلمين سواء أكانت السلعة تقويه بشكل مباشر كالأسلحة والعتاد أو تقويه بشكل غير مباشر كبيعه بقية السلع الأخرى كبيعهم النفط في حربهم على المسلمين ...

* أخي المجاهد:

إن الجهاد متعين على أمة الإسلام بكاملها منذ عشرات السنين وذلك من عدة أبواب ذكرناها سابقًا وأهمها هو احتلال بلا المسلمين والاعتداء على دمائهم وأموالهم وأعراضهم وسلب مقدساتهم وأرضهم ... فأين الأمة من هذا الواجب المتعين؟ أين أنتم يا شباب الإسلام ويا رجال الأمة؟ من يدافع عن الدين من يحم أرض المسلمين؟ من يعيد المقدسات؟ من يصون الحرمات؟ من يغيث المغتصبات؟ من يثأر لدماء الأبرياء؟ من يعيد القدس التي سلبوها؟ من ينتقم للأعراض التي انتهكوها؟ ألم تسمع الأمة ماذا قال الله لها؟ ... إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت