الصفحة 33 من 35

تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانًا ... هذا المنهج الذي تربى عليه الصحابة رضوان الله عليهم ...

-نصائح وإرشادات:

1 -أخي المجاهد: لا تستهن بعدوك حتى لو كان ضعيفًا لأن آفة القوة استضعاف الخصم ... احسب لعدوك وأعد له العدة وكن على حذر ولا تستهن بقدراته ولا تغفل عن معية الله وتوفيقه ... تذكر دائمًا ... أعقل وتوكل - خذ بالأسباب واطرق الأبواب.

2 -لا تتعجل النصر فإن النصر مع الصبر وليكن نفسك طويلًا ولا تظن بأن المعارك بين الأمم يمكن أن تحسم في لحظة أو بالضربة القاضية خاصة أن حربنا مع عدونا تقوم على مبدأ الاستنزاف وهذا يتطلب وقتًا طويلًا لإلحاق الهزيمة بالعدو.

3 -التمرس في حرب العصابات من خلال تقسيم المجاهدين إلى مجموعات صغيرة من 3 - 5 تحت إمرة أحدهم بحيث يكون بينهم أحد طلاب العلم يمكنه أن يفتيهم إذا احتاجوا لبعض الفتاوى وهم في ميدان المواجهة ... والأصل في هذه المجموعات أن تكون منفصلة عن بعضها البعض فإذا ضربت أي خلية أو تم كشفها لا يتم إلحاق الضرر بكل المجموعات والخلايا.

4 -التركيز على الإعداد الأمني لكل المجموعات فالأمن جزء من حياة المجاهد خاصة في ظل الملاحقة والمطاردة من قبل أعداء الإسلام وإن الأخذ بالاحتياطات الأمنية واجب شرعي لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ} النساء:71، وقوله - صلى الله عليه وسلم:"استعينوا على قضاء حوائجكم بالسر والكتمان".

5 -الحذر الحذر من الوقوع في الأخطاء والبعد عن مواطن الشبهات خاصة أن كثرة الأخطاء من بعض المجاهدين تنعكس سلبًا على المجاهدين في كل المواقع ... صحيح أن لا عصمة لغير الأنبياء عليهم السلام فالمجاهد يقع منه بعض الأخطاء فكل ابن آدم خطاء فما هو المطلوب من المجاهد أمام هذه الحقيقة؟ المطلوب هو أن يبادر للاعتراف بأخطائه وإبلاغ أميره بها لأجل التقليل من الأضرار قدر الإمكان وأخذ الحيطة والحذر فكن أخي المجاهد حريصًا على عدم الوقوع في الأخطاء فإن وقع في شيء من ذلك يجب عليه أن يبادر لإصلاح الخلل ...

6 -إن عجزت عن إعداد نفسك بسبب عذر من الأعذار الشرعية فلا أقل من أن تعمل على إعداد غيرك لقوله - صلى الله عليه وسلم:"من جهز غازيًا فقد غزا"فالمسلم إما أن يجاهد بنفسه وماله وإما أن يستعد للجهاد وإما أن يعد غيره خاصة في هذا الزمان إذ أن هذا الزمان هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت