وقد أتاك يقين غَيْرُ ذِي عِوَجٍ ... مِنَ الْإِلَهِ وَقَوْلٌ غَيْرُ مكذوب
متكئا تفرع أبوابه ... يسعى عليه العبد بالكوب
: عدي: 4/ 645 و 5/ 422
تدعو قعينا وقد عضّ الحديد بها ... عض الثقاف على ضم الأنابيب
: النابغة: 2/ 365
كُنَّا إِذَا مَا أَتَانَا صَارِخٌ فَزِعٌ ... كَانَ الجواب له قرع الظنابيب
:: 4/ 190 و 406
فَبِئْسَ الْوَلِيجَةُ لِلْهَارِبِي ... نَ وَالْمُعْتَدِينَ وَأَهْلِ الرَّيْبِ
: أبان بن تغلب: 2/ 390
أَلَمْ تَرَيَانِي كُلَّمَا جِئْتُ طَارِقًا ... وَجَدْتُ بِهَا طيبا وإن لم تطيب
: امْرُؤُ الْقَيْسِ: 5/ 507
خَلِيلَيَّ مُرَّا بِي عَلَى أُمِّ جندب ... نقض لبانات الفؤاد المعذب
: امرؤ القيس: 5/ 91
لَا تَذْكُرِي مُهْرِي وَمَا أَطْعَمْتُهُ ... فَيَكُونُ جِلْدُكَ مثل جلد الأجرب
: عنترة: 3/ 481
الْعَفْوُ يُرْجَى مِنْ بَنِي آدَمَ ... فَكَيْفَ لَا يرجى من الربّ
مَنْ يُسَاجِلْنِي يُسَاجِلْ مَاجِدًا ... يَمْلَأُ الدَّلْوَ إِلَى عقد الكرب
:: 2/ 585 و 3/ 507
فَالْيَوْمَ قَرَّبْتَ تَهْجُونَا وَتَمْدَحُنَا ... فَاذْهَبْ فَمَا بِكَ والأيام من عجب
بِطِخْفَةَ جَالَدْنَا الْمُلُوكَ وَخَيْلُنَا ... عَشِيَّةَ بِسِطَامٍ جَرَيْنَ على نحب
ضَازَتْ بَنُو أَسَدٍ بِحُكْمِهِمُ ... إِذْ يَجْعَلُونَ الرَّأْسَ كالذنب
: امرؤ القيس: 5/ 131
من البيض لم تصطد على ظهر لأمة ... ولم تمش بين الناس بالحطب الرطب
مَا زِلْتُ يَوْمَ الْبَيْنَ أَلْوِي صُلْبِي ... وَالرَّأْسُ حتى صرت مثل الأغلب
: العجاج: 5/ 466
فَرِيقَانِ مِنْهُمْ قَاطِعٌ بَطْنَ نَخْلَةٍ ... وَآخَرُ مِنْهُمْ قاطع نجد كبكب
: امْرُؤ الْقَيْسِ: 5/ 540
خَفَاهُنَّ مِنْ أَنِفَاقِهِنَّ كَأَنَّمَا ... خَفَاهُنَّ ودق من عشي مجلب
: امرؤ القيس: 3/ 424
فإنكما إن تنظراني ساعة ... من الدهر ينفعني لدى أم جندب
:: 1/ 145 و 5/ 407
فذوقوا كما ذقنا غداة محجر ... من الغيظ في أكبادنا والتحوّب
: طفيل: 1/ 482
تلك خيلي منه وتلك ركابي ... هن صفر أولادها كالزبيب
وَهُمْ خُلَصَائِي كُلُّهُمْ وَبِطَانَتِي ... وَهُمْ عَيْبَتِي مِنْ دون كل قريب
عَرَفْتُ دِيَارَ زَيْنَبَ بِالْكَثِيبِ ... كَخَطِّ الْوَحْيِ فِي الورق القشيب
: حسان: 5/ 382
فَإِنَّهُ أَرْأَفُ بِي مِنْهُمُ ... حَسْبِي بِهِ حَسْبِي حسبي
إِلَى هِنْدٍ صَبَا قَلْبِي ... وَهِنْدٌ حُبُّهَا يُصْبِي
: زيد بن حينة: 3/ 29
إِنَّ الرِّجَالَ لَهُمْ إِلَيْكِ وَسِيلَةٌ ... إِنْ يَأْخُذُوكِ تكحلي وتخضبي
: عنترة: 2/ 44
إنما الأرحام أرضو ... ن لنا محترثات ثعلب