سرى همّي فأمرضني ... وقدما زادني مرضا
طَلَبَتْهُ الْخَيْلُ يَوْمًا كَامِلًا ... وَلَوْ أَلْفَتْهُ لَأَضْحَى محرضا
يَا رَبِّ ذِي ضَغَنٍ عَلَيَّ فَارِضٌ ... لَهُ قروء كقروء الحائض
:: 1/ 115 و 270
أَبَا مُنْذِرٍ رُمْتَ الْوَفَاءَ فَهِبْتَهُ ... وَحِدْتَ كَمَا حاد البعير عن الدحض
: طرفة: 3/ 350 و 384 و 5/ 89
يبادر جنح الليل فهو موائل ... يحث الجناح بالتبسط والقبض
: أبو خراش: 5/ 313
أَبَا مُنْذِرٍ أَفْنَيْتَ فَاسْتَبْقِ بَعْضَنَا ... حَنَانَيْكَ بَعْضُ الشر أهون من بعض
بك نال النضال دون المساعي ... فاهتدين النبال للأغراض
أخفضه بالنقر لما علوته ... ويرفع طرفا غير خاف عضيض
: امرؤ القيس: 5/ 390
طُولَ اللَّيَالِي أَسْرَعَتْ فِي نَقْضِي ... طَوَيْنَ طُولِي وطوين عرضي
لا تذهبن في الأمور فرطا ... لا تسألن إن سألت شططا
بِأَيَّةِ حَالٍ حُكِّمُوا فِيكَ فَاشْتَطُّوا ... وَمَا ذَاكَ إلا حيث يممك الوخط
فَأَصْبَحْتُ مِثْلَ النَّسْرِ طَارَتْ فِرَاخُهُ ... إِذَا رَامَ تطيارا يقال له قع
: عمر بن حممة الدوسي: 1/ 156
لَمَّا رَأَى أَنْ لَا دَعَهْ وَلَا شِبَعْ ... مال إلى أرطاة حقف فاضطجع
يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعْ ... أَخُبُّ فِيهَا وَأَضَعْ
: ورقة بن نوفل: 2/ 418
أبيض اللون رقيق طعمه ... طيب الريق إذا الريق خدع
: سويد: 1/ 48
ألم يحزنك أن حبال قيس ... وتغلب قد تباينتا انقطاعا
: القطامي: 4/ 97
وَسَائِبَةٌ لِلَّهِ تُنْمِي تَشَكُّرًا ... إِنِ اللَّهُ عَافَى عامرا أو مجاشعا
إِنَّ عَلَيَّ اللَّهَ أَنْ تُبَايِعَا ... تُؤْخَذْ كَرْهًا أو تجيء طائعا
تَعْلَمُ أَنَّ بَعْدَ الْغَيِّ رُشْدًا ... وَأَنَّ لِذَلِكَ الغي انقشاعا
: القطامي: 1/ 40