فهرس الكتاب

الصفحة 3251 من 3584

دَعَوْنَ الْهَوَى ثُمَّ ارْتَمَيْنَ قُلُوبَنَا ... بِأَسْهُمِ أَعْدَاءَ وهن صديق

: جرير: 4/ 62

جاء الشتاء وقميصي أخلاق ... شرازم يضحك منها النواق

ألم تسأل الربع القواء فينطق ... وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق

: جميل بثينة: 3/ 550 و 5/ 191

هل للفتى من بنات الدهر من واق ... أَمْ هَلْ لَهُ مِنْ حِمَامِ الْمَوْتِ مِنْ راق

حِمًى لَا يُحَلُّ الدَّهْرَ إِلَّا بِإِذْنِنَا ... وَلَا نسأل الأقوام عهد المياثق

وَإِنَّا لَنُجْرِي الْكَأْسَ بَيْنَ شَرُوبِنَا ... وَبَيْنَ أَبِي قابوس فوق النمارق

كُهُولٌ وَشُبَّانٌ حِسَانٌ وُجُوهُهُمْ ... عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ ونمارق

ألا فاسقني صرفا سقاني الساقي ... من مائها بكأسك الدهاق

قَدِ اسْتَوَى بِشْرٌ عَلَى الْعِرَاقِ ... مِنْ غَيْرِ سيف ودم مهراق

يا نفس صبرا كل حيّ لاق ... وكل اثنين إلى افتراق

أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رَسُولًا ... فَكَيْفَ وَجَدْتُمُ طعم الشقاق

: الأخطل: 2/ 589

وَالْخَيْلُ تَعْدُو عِنْدَ وَقْتِ الْإِشْرَاقِ ... وَقَامَتِ الْحَرْبُ بنا على ساق

وَإِلَّا فَاعْلَمُوا أَنَّا وَأَنْتُمْ ... بُغَاةٌ مَا بَقِينَا في شقاق

:: 1/ 171 و 2/ 71

إلى كم تقتل العلماء قسرا ... وتفجر بالشقاق وبالنفاق

أَمَرَ الْإِلَهُ بِرَبْطِهَا لِعَدُوِّهِ ... فِي الْحَرْبِ إِنَّ الله خير موفق

وَمَنْ يَشْتَرِي حُسْنَ الثَّنَاءِ بِمَالِهِ ... يَصُنْ عِرْضَهُ عن كل شنعاء موبق

: زهير: 3/ 348

وَقُلْتُمْ لَنَا كُفُّوا الْحُرُوبَ لَعَلَّنَا ... نَكُفُّ وَوَثِقْتُمْ لنا كل موثق

هُوَ الْمُدْخِلُ النُّعْمَانَ بَيْتًا سَمَاؤُهُ ... صُدُورُ الْفُيُولِ بعد بيت مسردق

أَفْنَى تِلَادِي وَمَا جَمَّعْتُ مِنْ نَشَبٍ ... قَرْعُ القواقيز أفواه الأباريق

: الأقيشر الأسدي: 3/ 101

أَلَا يَا زَيْدُ وَالضَّحَّاكُ سِيرَا ... فَقَدْ جَاوَزْتُمَا خمر الطريق

أما والله لو كنت حرا ... وما بالحر أنت ولا العتيق

ورب كريهة دافعت عنهم ... وقد بلغت نفوسهم التراقي

: دريد بن الصمة: 5/ 410

وَرُحْنَا بِكَابِنِ الْمَاءِ يُجْنَبُ وَسْطَنَا ... تُصَوَّبُ فِيهِ العين طورا وترتقي

: امرؤ القيس: 1/ 55

يَمَّمْتُهُ الرُّمْحَ شَزْرًا ثُمَّ قُلْتُ لَهُ ... هَذِي البسالة لا لعب الزحاليق

: الخليل: 1/ 544

وَانْصُرْ عَلَى آلِ الصَّلِي ... بِ وَعَابِدِيهِ الْيَوْمَ آلك

: عبد المطلب: 1/ 98

فلما خشيت أظافيرهم ... نجوت وأرهنتهم مالكا

: عبد الله بن همام: 1/ 348 و 4/ 183

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت