الشطر: القائل: ج/ ص
هم الأنصار عرضتها اللقاء
وكان مزاجها عسل وماء
أرى الموت لا يسبق الموت شيء
الناس جنب والأمير جنب
: الأخفش: 1/ 536
تضبح في الكف ضباح الثعلب
يحدو بها كل فتى هيّات
وطاب إلقاح اللبان وبرد
علفتها تبنا وماء باردا
:: 1/ 47 و 5/ 107 و 180 و 213
إني كبير لا أطيق العنّدا
نحسبك والضحاك سيف مهند
ويأتيك بالأخبار من لم تزود
: طرفة: 4/ 437
وجرح اللسان كجرح اليد
: النابغة: 4/ 9
ألا فارحموني يا إله محمد
تصابى وأمسى علاه الكبر
في بئر لا حور سرى وما شعر
لتجدني بالأمير برا
: الطبري: 2/ 402
جعلت عيب الأكرمين سكرا
جدب المندّى عن هوانا أزور
: الكليبي: 3/ 325
تروح من الحي أم تبتكر
وهل يستوي ذو أمة وكفور
أر يَا اسْلِمِي يَا هِنْدُ هِنْدُ بَنِي بَكْرٍ
أنادي به آل الوليد وجعفر
كأن عينيه مشكاتان في جحر
يا سارق الليلة أهل الدار
كحائضة يزنى بها غير طاهر
وأغضب أن تهجى تميم بعامر
فإذا شربت فإنني رب الخورنق والسدير
وهن يمشين بنا هميسا