قِفِي فَادِي أَسِيرَكِ إِنَّ قَوْمِي ... وَقَوْمَكِ مَا أرى لهم اجتماعا
وَمَنْ هَمَزْنَا عِزَّهُ تَبَرْكَعَا ... عَلَى اسْتِهِ زَوْبَعَةً أو زوبعا
يَا هِنْدُ مَا أَسْرَعَ مَا تَعَسْعَسَا ... مِنْ بعد ما كان فتى ترعرعا
: رؤبة بن العجاج: 5/ 473
هُمْ صَلَبُوا الْعَبْدِيَّ فِي جِذْعِ نَخْلَةٍ ... فَلَا عطست شيبان إلا بأجدعا
: سويد بن أبي كاهل: 3/ 444
وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا
أَنَغْضَ نَحْوِي رَأْسَهُ وَأَقْنَعَا ... كَأَنَّمَا أَبْصَرَ شَيْئًا أطمعا
هو الجلاء الذي يجتث أصلكم ... فمن رأى مثل ذا يوما ومن سمعا
بذات لوث عفرناة إذا عثرت ... فالتعس أدنى لها من أن أقول لعا
: الأعشى: 2/ 100
بَنِي أَسَدٍ هَلْ تَعْلَمُونَ بَلَاءَنَا ... إِذَا كَانَ يوم ذو كواكب أشنعا
: سيبويه: 2/ 144
تلفت نحو الحيّ حتى رأيتني ... وجعت من الإصفاء ليتا وأخدعا
فَأَنْكَرَتْنِي وَمَا كَانَ الَّذِي نَكِرَتْ ... مِنَ الْحَوَادِثِ إلا الشيب والصلعا
جاء البريد بقرطاس يخبّ به ... فأوجس القلب في قرطاسه جزعا
وَأَنْتَ الَّذِي دَسَّيْتَ عَمْرًا فَأَصْبَحَتْ ... حَلَائِلُهُ مِنْهُ أرامل ضيعا
فَإِنْ تَزْجُرَانِي يَا ابْنَ عَفَّانَ أَنْزَجِرْ ... وَإِنْ تدعاني أحم عرضا ممنعا
: سويد بن كراع: 5/ 91
أبيت على باب القوافي كأنما ... أذود سربا من الوحش نزعا
وكائن رددنا عنكم من مذحج ... يجيء أمام الركب يردى مقنعا
بِحَدِيثِهَا اللَّذِّ الَّذِي لَوْ كَلَّمَتْ ... أُسْدَ الْفَلَاةِ به أتين سراعا
أَكُفْرًا بَعْدَ رَدِّ مَوْتِي عَنِّي ... وَبَعْدَ عَطَائِكَ المائة الرتاعا
: القطامي: 5/ 340
عَلَى حِينِ عَاتَبْتُ الْمَشِيبَ عَلَى الصِّبَا ... وَقُلْتُ ألما أصح والشيب وازع
:: 2/ 109 و 4/ 150
وَإِذَا الْأُمُورُ تَعَاظَمَتْ وَتَشَاكَلَتْ ... فَهُنَاكَ يَعْتَرِفُونَ أَيْنَ المفزع
والدهر لا يبقى على حدثانه ... جون السراة له جدائد أربع
: أبو ذؤيب: 4/ 398
وَعَلَيْهِمَا مَسْرُودَتَانِ قَضَاهُمَا ... دَاوُدُ أَوْ صَنَعُ السَّوَابِغِ تبع
: أبو ذؤيب الهذلي: 4/ 362
فَإِنَّكَ كَاللَّيْلِ الَّذِي هُوَ مُدْرِكِي ... وَإِنْ خِلْتُ أن المنتأى عنك واسع
: النابغة: 4/ 599
سَبَقُوا هَوَيَّ وَأَعْنَقُوا لِهَوَاهُمُ ... فَتُخُرِّمُوا وَلِكُلِّ جَنْبٍ مصرع
: أبو ذؤيب: 2/ 210
إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا تَشَاءُ خَدَعْتَهُ ... وَتَرَى اللَّئِيمَ مجربا لا يخدع
: نفطويه: 1/ 335
يَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْمُنَى لَا تَنْفَعُ ... هَلْ أغدون يوما وأمري مجمع
فَصَبَرَتْ عَارِفَةً لِذَلِكَ حُرَّةً ... تَرْسُو إِذَا نَفْسُ الجبان تطلع
: عنترة: 1/ 92 و 3/ 78 و 185