فَمَا حَسَنٌ أَنْ يَعْذِرَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ ... وَلَيْسَ له من سائر الناس عاذر
أعيرتنا ألبانها ولحومها ... وذلك عمار يا ابن ريطة ظاهر
ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه ... لشيء نحته عن يديك المقادر
: ذو الرمة: 3/ 321
رهبان مدين لو رأوك تنزلوا ... والعصم من شعف العقول الفادر
: جرير: 2/ 78
أبا حكم ما أنت عم مجالد ... وسيد أهل الأبطح المتناحر
إما يصبك عدو في مناوأة ... يوما فقد كنت تستعلي وتنتصر
غنينا زمانا بالتصعلك والغنى ... كما الدهر في أيامه العسر واليسر
: حاتم الطائي: 2/ 257
فَلَا تَجْزَعُوا إِنِّي لَكُمْ غَيْرُ مُصْرِخٍ ... وَلَيْسَ لكم عندي غناء ولا نصر
: أمية بن أبي الصلت: 3/ 125
وهم كشوث فلا أصل ولا ورق ... ولا نسيم ولا ظل ولا ثمر
وَطَلَعَتْ شَمْسٌ عَلَيْهَا مِغْفَرُ ... وَجَعَلَتْ عَيْنُ الْحَرُورِ تسكر
بِئْسَ الصِّحَابُ وَبِئْسَ الشُّرْبُ شُرْبُهُمُ ... إِذَا جَرَى فيهم الهذي والسكر
فَلَيْسَتْ عَشِيَّاتُ اللَّوَى بِرَوَاجِعٍ ... لَنَا أَبَدًا مَا أبرم السّلم النضر
اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّا فِي تَلَفُّتِنَا ... يَوْمَ الْفِرَاقِ إلى جيراننا صور
وكم من حصان قد حوينا كريمة ... ومن كاعب لم تدر ما البؤس معصر
: قيس بن عاصم: 5/ 445
وَكَانَ مِجَنِّي دُونَ مَا كُنْتُ أَتَّقِي ... ثَلَاثُ شخوص كاعبان ومعصر
: عمر بن أبي ربيعة: 5/ 445
عشية فرّ الحارثيون بعد ما ... قضى نحبه في ملتقى القوم هوبر
قعدت زمانا على طِلَابِكَ لِلْعُلَا ... وَجِئْتَ نَئِيشًا بَعْدَ مَا فَاتَكَ الخير
تروح بنا يا عَمْرٌو وَقَدْ قَصَرَ الْعَصْرَ ... وَفِي الرَّوْحَةِ الْأُولَى الغنيمة والأجر
وَيَحْيَى لَا يُلَامُ بِسُوءِ خُلْقٍ ... وَيَحْيَى طَاهِرُ الأثواب حر
ألا يا اسلمي يا دارميّ عَلَى الْبِلَى ... وَلَا زَالَ مُنْهَلًّا بِجَرْعَائِكِ الْقَطْرُ
وَقَدْ جَعَلْتُ أَرَى الْإِثْنَيْنِ أَرْبَعَةً ... وَالْأَرْبَعَ اثْنَيْنِ لما هدّني الكبر
وَإِنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ سَلْوَةٌ ... كَمَا انْتَفَضَ السَّلْوَاةُ من سلكه القطر
فَإِنْ رُدِدْتُ فَمَا فِي الرَّدِّ مَنْقَصَةٌ ... عَلِيَّ قد ردّ موسى قبل والخضر
أماوي ما يغني الثراء على الْفَتَى ... إِذَا حَشْرَجَتْ يَوْمًا وَضَاقَ بِهَا الصَّدْرُ
: حاتم الطائي: 5/ 194
أما الربيع إذا تكون خصاصته ... عاش السقيم به وأثرى المقتر
لَا تَنْصُرُوا اللَّاتَ إِنَّ اللَّهَ مُهْلِكُهَا ... وَكَيْفَ ينصركم من ليس ينتصر
: شداد بن عارض الجشمي: 5/ 130
تُهِلُّ بِالْفَرْقَدِ رُكْبَانُهَا ... كَمَا يُهِلُّ الرَّاكِبُ الْمُعْتَمِرُ
فبت أكابد ليل النما ... م والقلب من خشية مقشعر
: امرؤ القيس: 4/ 527