فهرس الكتاب

الصفحة 3258 من 3584

تَنَوَّرْتُهَا مِنْ أَذْرِعَاتَ وَأَهْلُهَا ... بِيَثْرِبَ أَدْنَى دَارِهَا نَظَرٌ عالي

:: 1/ 232 و 544

إن يعاقب يكن غراما وإن يع ... ط جزيلا فإنه لا يبالي

: الأعشى: 4/ 100

صرفت الهوى عنهن من خشية الردى ... فلست بمقلي الخلال ولا قالي

: امرؤ القيس: 4/ 132 و 5/ 557

نَظَرْتُ إِلَيْهَا وَالنُّجُومُ كَأَنَّهَا ... مَصَابِيحُ رُهْبَانٍ تَشِبُّ لقفال

: امرؤ القيس: 5/ 407

وَكُنَّا إِذَا مَا الضَّيْفُ حَلَّ بِأَرْضِنَا ... سَفَكْنَا دماء البدن في تربة الحال

: الهذلي: 5/ 542

اللَّهُ أَنْزَلَ فِي الْكِتَابِ فَرِيضَةً ... لِابْنِ السَّبِيلِ وللفقير العائل

: جرير: 5/ 559

كَأَنَّ بِلَادَ اللَّهِ وَهْيَ عَرِيضَةٌ ... عَلَى الْخَائِفِ المطلوب كفة حابل

نَخَافُ أَنْ تَسْفَهَ أَحْلَامُنَا ... وَنَجْهَلَ الدَّهْرَ مَعَ الجاهل

وَمَا الْمَرْءُ مَا دَامَتْ حَشَاشَةُ نَفْسِهِ ... بِمُدْرِكِ أطراف الخطوب ولا آل

: امرؤ القيس: 1/ 430- 4/ 20

بِمِيزَانِ قِسْطٍ لَا يَخِيسُ شَعِيرَةً ... وَوَازِنِ صِدْقٍ وزنه غير عائل

: الحطيئة: 1/ 488

بِمِيزَانِ صِدْقٍ لَا يَغُلُّ شَعِيرَةً ... لَهُ شَاهِدٌ من نفسه غير عائل

: أبو طالب: 1/ 484

لقد أنجم القاع الكبير عضاهه ... وتم به حيا تميم ووائل

: صفوان بن أسد: 5/ 158

تجاوزت أحراسا وأهوال معشر ... علي حراصا لو يسرون مقتلي

أبيض كالرجع رسوب إذا ... ما ثاخ في محتفل يختلي

:: المتنخل: 5/ 510

إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ خَيْرِ عَبْسٍ مَنْصِبًا ... شَطْرِي وأحمي سائري بالمنصل

: عنترة: 1/ 178

لَقَدْ كَذَبَ الْوَاشُونَ مَا بُحْتُ عِنْدَهُمْ ... بِسِرٍّ ولا أرسلتهم برسول

: كثير عزة: 5/ 335

كُتِبَ الْقَتْلُ وَالْقِتَالُ عَلَيْنَا ... وَعَلَى الْغَانِيَاتِ جَرُّ الذيول

: عمر بن أبي ربيعة: 1/ 201

أممت وكنت لا أنسى حديثا ... كذاك الدهر يودي بالعقول

شَرِبْتُ الْإِثْمَ حَتَّى ضَلَّ عَقْلِي ... كَذَاكَ الْإِثْمُ تذهب بالعقول

من كل نضاخة الذفرى إذا عرقت ... عرضتها طامس الأعلام مجهول

: كعب بن زهير: 1/ 263

منه تظل سباع الجو ضامزة ... ولا تمشّى بواديه الأراجيل

: كعب بن زهير: 4/ 80

كادت تهد من الأصوات راحلتي ... إذا سالت الأرض بالجرد الأبابيل

أُرِيدُ لِأَنْسَى ذِكْرَهَا فَكَأَنَّمَا ... تُمَثَّلُ لِي لَيْلَى بكل سبيل

: كثير بن صخر: 1/ 211 و 521

وَمَطْوِيَّةُ الْأَقْرَابِ أَمَّا نَهَارُهَا ... فَسَبَتٌ وَأَمَّا لَيْلُهَا فذميل

: حيد بن ثور: 5/ 439

وَكَمْ مِنْ خَلِيلٍ أَوْ حَمِيمٍ رُزِئْتُهُ ... فَلَمْ أبتئس والرزء فيه حليل

فَقُلْتُ يَمِينَ اللَّهِ أَبْرَحُ قَاعِدًا ... وَلَوْ قَطَعُوا رأسي لديك وأوصالي

: امرؤ القيس: 3/ 582 و 4/ 26

أَتَقْتُلُنِي مَنْ قَدْ شَغَفْتُ فُؤَادَهَا ... كَمَا شَغَفَ المهنوءة الرجل الطالي

: امرؤ القيس: 3/ 25

إِذَا مَا سَلَخْتُ الشَّهْرَ أَهَلَلْتُ مِثْلَهُ ... كَفَى قاتلا سلخي الشهور وإهلالي

عذافرة تقمص بالرّدافى ... تخونها نزولي وارتحالي

: لبيد: 3/ 198

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت