لِسَانَ الشَّرِّ تُهْدِيهَا إِلَيْنَا ... وَخُنْتَ وَمَا حَسِبْتُكَ أن تخونا
أَضْحَتْ نَبِيَّتُنَا أُنْثَى نَطِيفُ بِهَا ... وَأَصْبَحَتْ أَنْبِيَاءُ الله ذكرانا
: قيس بن عاصم: 3/ 72
وَكَيْفَ أُرَجَّى الْخُلْدَ وَالْمَوْتُ طَالِبِي ... وَمَا لِي من كأس المنية فرقان
ثياب بني عوف طهارى نقية ... وأوجههم بيض المسافر غران
: امرؤ القيس: 5/ 389
فَسَبِّخْ عَلَيْكَ الْهَمَّ وَاعْلَمْ بِأَنَّهُ ... إِذَا قَدَّرَ الرحمن شيئا فكائن
ولما صرح الشر ... فأمسى وهو عريان
هَلْ لِلْعَوَاذِلِ مِنْ نَاهٍ فَيَزْجُرُهَا ... إِنَّ الْعَوَاذِلَ فيها الأين والوهن
: قعنب: 4/ 274
أركسوا في فتنة مظلمة ... كسواد الليل يتلوها فتن
: عبد الله بن رواحة: 1/ 572
قَتَلْنَا الْمُدْحَضِينَ بِكُلِّ فَجٍّ ... فَقَدْ قَرَّتْ بِقَتْلِهِمُ العيون
ليت شعري مسافر بن أبي عم ... رو وليت يقولها المخرون
: عمرو بن أمية: 4/ 39
إِذَا مَا أَرَادَ اللَّهُ أَمْرًا فَإِنَّمَا ... يَقُولُ له كن قوله فيكون
إِذَا هَبَّتْ رِيَاحُكَ فَاغْتَنَمَهَا ... فَعُقْبَى كُلِّ خَافِقَةٍ سكون
وَإِنَّ الْمَوْتَ طَوْعُ يَدِي إِذَا مَا ... وَصَلْتُ بنانها بالهندواني
: عنترة: 1/ 204 و 2/ 333 و 5/ 404
وَكُلُّ أَخٍ مُفَارِقُهُ أَخُوهُ ... لَعَمْرُ أَبِيكَ إِلَّا الفرقدان
:: 3/ 475 و 4/ 218
لَنَا قُبَّةٌ مَضْرُوبَةٌ بِفِنَائِهَا ... عِتَاقُ الْمَهَارِي وَالْجِيَادُ الصوافن
: النابغة: 4/ 494
صَاحَ الزَّمَانُ بِآلِ بَرْمَكَ صَيْحَةً ... خَرُّوا لِشِدَّتِهَا على الأذقان
علام قَامَ يَشْتُمُنِي لَئِيمٌ ... كَخِنْزِيرٍ تَمَرَّغَ فِي دَمَانِ
:: 4/ 420 و 5/ 437
فَسُطْهَا ذَمِيمَ الرَّأْيِ غَيْرَ مُوَفَّقٍ ... فَلَسْتَ عَلَى تسويطها بمعان
أَخْزَى الْإِلَهُ بَنِي الصَّلِيبِ عُنَيْزَةً ... وَاللَّابِسِينَ مَلَابِسَ الرهبان
ومخلدات باللجين كأنما ... أعجازهن أقاوز الكثبان
وَتُخْضَبُ لِحْيَةٌ غَدَرَتْ وَخَانَتْ ... بِأَحْمَرَ مِنْ نَجِيعِ الجوف آن
: النابغة
مَنْ يَفْعَلِ الْحَسَنَاتِ اللَّهُ يَشْكُرُهَا ... وَالشَّرُّ بِالشَّرِّ عند الله مثلان
:: 1/ 205 و 4/ 617
فَدَمْعُهُمَا وَدَقٌّ وَسَحٌّ وَدَيْمَةٌ ... وَسَكَبٌ وَتَوْكَافٌ وَتَنْهَمِلَانِ
: امرؤ القيس: 4/ 49
ويمنحها بنو شمجى بن جرم ... معيزهم حنانك ذا الحنان
: امرؤ القيس: 3/ 385
عَجِبْتُ لِمَوْلُودٍ وَلَيْسَ لَهُ أَبٌ ... وَذِي وَلَدٍ لم يلده أبوان
وفتيان صِدْقٍ قَدْ بَعَثْتُ بِسُحْرَةٍ ... فَقَامُوا جَمِيعًا بَيْنَ عاث ونشوان
: امرؤ القيس: 1/ 103
تراجمنا بمر القول حتى ... تصير كأننا فرسا رهان
: الجعدي: 2/ 590