فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 433

(( من أنت ) ).

وحكى الكوفيون أن مثلًا ينصب في كل موضع فيصير كحروف الخفض فيكتب على الاتصال نحو: (( مثلم أنت ) ). فإن قلت: (( خلف م رأيتك ) )فصلت بإجماع، وكتبت بالهاء لا غير.

533- (( سل عم شئت ) )، و (( خذه بم شئت ) )، و (( مم [و] فيم شئت ) )بحذف الألف مع (( شئت ) )وحده لا غير، وإن كانت (( ما ) )بمعنى (( الذي ) )، فإن جئت بغير (( شئت ) )أثبت الألف، فقلت: (( تكلم بما أحببت ) (( قل في ما بدا لك ) ).

534-وكتبوا (( يومئذ ) (( حينئذ ) (( ليتئذ ) )موصولةً، وكذا (( ويلمه ) )إذا لم تهمز.

535-وأما كتبهم مما وعما وفيما موصولةً في كل موضع فغلطٌ لم يجر على الأصل ولا اصطلاح قديم، وكذلك (( إن ما عندك يعجبني ) )مفصولٌ لا غير، واحتجاج من احتج بأن حروف الجر مع الاسم شيءٌ واحدٌ غلطٌ، لأنهم قد أجمعوا على أن كتبوا: (( كن في من رغبت إليه ) )مفصولًا، واحتجاج من احتج بخط المصحف لا معنى له، فقد كتب في المصحف: {إن ما توعدون لأت} مفصولًا على ما يجب، لأن (( ما ) )بمعنى (( الذي ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت