فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 433

المستقبل مرفوعًا.

و (( كيلا ) )موصولةٌ.

وتقول: (( إنما تكلمني أكلمك ) )فتصلها، لأنها ليست باسم، وهذا من الاصطلاح القديم.

532-فأما على حقيقة النظر، فالقول ما قال علي بن سليمان في الفصل يدلك على ذلك أنك لو قلت: قام ما عمرو، وكان ما زيدٌ قائمًا، لم يجز أن تكتب إلا مفصولًا، وإن كانت (( ما ) )ليست اسمًا. فإن قلت: كان ما زيدًا أخوك، لم تكتب إلا مفصولًا، وإن كانت ليست اسمًا. وقيل: أرادوا ها هنا الفرق بين (( ما ) )الفاصلة وغير الفاصلة، ويكتبون: رب ما رجل صالح قد رأيت، وربت ما دار كبيرة قد ملكتها، وبالفصل، و (( ما ) )ليست باسم.

فإن جعلت (( ما ) )استفهامًا ومعها حرف خفض حذفت الألف فرقًا بين الاستفهام والخبر، فتقول في الخبر: (( سل عن ما أردت ) )، و (( تكلم في ما أحببت ) )، وتقول في الاستفهام: (( إلام تكدح ) )، و (( عم تسأل ) )، و (( فيم جئت ) )، و (( بم تقاتل ) (( علام أنت ها هنا ) ).

فإن وقفت وقفت بالهاء لا غير، وكذا يجب أن يكون في الخط بالهاء، لأن الخط مبني على الوقوف، تقول: لمه، وإلامه؛ وإنما هذا في حروف الجر خاصة، أعني الوصل، فأما ما كان لا يخفض بالإضافة فمفصولٌ، تقول: (( صاحب مه؟ ) )، فإن وصلت قلت: (( صاحب م أنت؟ ) )والكتاب بالهاء في هذا كله أوكد، وكذا: (( م أنت ) )، مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت