فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 433

وقال العذارى أنما أنت عمنا ... وكان الشباب كالخليط نزايله

و (( كأنما زيدٌ أميرٌ ) )متصلٌ, وقال الله عز وجل: {كأنما يصعد في السماء} و (( ربما زرتنا ) ), قال الله: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} ، و (( أينما تمض أمض ) )، قال الله جل وعز: {أينما تكونوا يدرككم الموت} ، و (( مهما تصنع أصنع ) )، قال الله جل ثناؤه: {وقالوا ومهما تأتنا به من آية} ، وكذا (( كلما جئتني أكرمتك ) )، قال الله جل وعز: {كلموا أوقدوا نارًا للحرب أطفأها الله} .

فإن قلت: (( كل ما يسرني يسرك ) )فصلت، لأن معنى (( ما ) )بمعنى (( الذي ) ). وإنما تكتب (( كلما ) )متصلة إذا كانت بمعنى (( إذا ) ). فإن قلت: (( إنَّ ما عندك يسرني ) )فصلت، لأن (( ما ) )اسم.

وتقول: (( نعم ما فعلت ) )، و (( بئس ما فعلت ) )جاز الاتصال والانفصال، فمن وصلها جعلها بمنزلة (( حبذا ) )، ومن فصل قال: المعنى: بئس الشيء. وقال الكسائي والفراء: إذا جاوزت نعم وبئس فصلت لا غير، نحو: لحسن ما فعلت، ولسرع ما جئت.

531-وأما (( كيما ) )فموصولةٌ، وحكى الكوفيون معناها: (( كما ) )وسيبويه يمنع من ذلك، وحكى ما بعد (( كما ) )من الفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت