فهرس الكتاب
1751- وذلك على قدر رسائلهم، كالبشير والنذير والمتنطس والسفير والرائد والفارط والوارد، وأجلها ما كان على معنى الديانة، لأنه سبب الإيمان ودليل الطاعة، وأكثر الأسماء نعوتٌ، قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((أنا فرطكم على الحوض) ) وقال عليه السلام: ((لي خمسة أسماء: محمدٌ وأحمد والماحي والعاقب والحاشر) ) صلى الله عليه وسلم. تم الكتاب، والحمد لله رب العالمين، وصلاته على سيد المرسلين محمد نبيه وآله الطاهرين وسلامه. وحسبنا الله ونعم الوكيل. كتبه العبد الفقير إلى الله علي بن الحسن الحلبي بحلب المحروسة، وكان الفراغ منه بثمانٍ خلون من شهر رجبٍ سنة سبعٍ وست مئةٍ، حامداً مصلياً مسلماً. قوبل به الأصل وصح، والحمد لله وبه أستعين.