فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 433

279-على أن جماعةً من الفقهاء كرهوا هذا الاسم لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أحمد ابن حنبل, قال: آخذ بحديث حماد بن سلمة, عن سعيد بن جمهان, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( الخلافة بعدي ثلاثون ) )يعني: خلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن, فلما انقضت الثلاثون صار ملكًا لا خلافةً.

280-قال أبو جعفر: وملك مصدر ملك, ويقال: ملكٌ وملكٌ, كما قال عمرو بن كلثوم:

إذا ما الملك سام الناس خسفًا ... أبينا أن نقر الذل فينا

ويقال: مليكٌ, كما قال ابن الزبعرى:

يا رسول المليك إن لساني ... راتقٌ ما فتقت إذ أنا بور

281-والملك حلاحلٌ, واشتقاقه أن يحل حيث شاء, والجميع حلاحل.

282-وهو الهمام, أي: إذا هم بشيء أمضاه والجمع همامٌ.

283-وهو الحصير لأنه محصورٌ عن الناس, أي: محجوبٌ عنهم.

284-قال الفراء: وهو الكوثر, أي: الكثير العطايا.

285-وحكى الخليل أنه يقال له: قماقمٌ وقمقامٌ لكثرة خيره وسعة فضله.

قال أبو جعفر: مشتقٌ عند غيره من العدد [القمقام] وهو الكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت