فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 433

فأما قمقم الله عصبه, فيجوز أن يكون معناه: سلط الله عليه القمقام, أي: السلطان, وقيل: إن القمقام ها هنا جمع قمقامة, وهي: القردانة.

286-وقد استعمل الناس السيد, وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( السيد الله ) )جل ثناؤه.

وجاء عنه صلى الله عليه وسلم في الحسن بغير ألف ولام: (( إن ابني هذا سيدٌ -يعني: الحسن- وإن الله جل ثناؤه سيصلح به بين فئتين من المسلمين ) ).

287-فأما المولى, فلا نعلم اختلافًا بين العلماء أنه لا ينبغي لأحد أن يقول لأحد من المخلوقين: مولاي, ولا يقول: عبده, ولا عبدك, ولا عبدي؛ وإن كان مملوكه؛ قد حظر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم على المملوكين, فكيف الأحرار! فقال: (( ليقل فتاي وفتاتي ) ).

288-وكان العرب تقول له, البدء أيضًا, كما قال:

وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا ... والبدء عند العرب الرئيس الذي فوقه رئيسٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت