الصفحة 103 من 147

أدَّوْا إلى جَارِهِمْ خُفَارَتَهُ ... وَلم يَضِعْ بالمَغِيبِ مَنْ نَصَرُوا [1]

لم يَفْعَلوا فِعْلَ آلِ حِنْظَلَةٍ ... إنّهُمْ جَيْرِ بِئْسَ مَا ائتَمَرُوا [2]

لا حِمْيَريٌّ وَفَى وَلا عَدَسٌ ... وَلا استُ عَيرٍ يَحُكّها الثَّفَرُ [3]

لَكِنْ عُوَيْرٌ وَفَى بِذِمَتِهِ ... لا عَوَرٌ شَانَهُ وَلا قِصَرُ [4]

الدَّيمةُ الهَطْلاءُ [الرمل]

قالها يصف الغيث، وقيل: إن هذا أشعر ما جاء في وصفه.

دِيمَة ٌ هَطْلاءُ فِيهَا وَطَفٌ ... طَبّقَ الأرْضَ تَحَرَّى وَتَدِرْ [5]

تُخرِجُ الوُدَّ إذا ما أشْجَذَتْ ... وَتُوَارِيهِ إذَا مَا تَشْتَكِرْ [6]

وَتَرَى الضَّبَّ خَفِيفًا مَاهِرًا ... ثَانِيًا بُرْثُنَهُ مَا يَنْعَفِرْ [7]

وَتَرَى الشَّجْرَاءَ في رَيِّقِهِ ... كَرُؤوسٍ قُطِعَتْ فيها الخُمُرْ [8]

سَاعَة ً ثُمّ انْتَحَاهَا وَابِلٌ ... سَاقِطُ الأكنَافِ وَاهٍ مُنْهَمِرْ [9]

(1) خفارته: ذمته.

(2) جَيْرِ: حقًّا.

(3) الثفر: السير الذي في مؤخرة السراج.

(4) وفى بذمته: لأنه أوصل ابنته وأمنّت على نفسها من الأعداء.

(5) الدينة: المطر الدائم. الهطلاء: العزيرة. وطف: استرخاء.

(6) الودّ: الوتد. أشجذت: أقلعت. تشتكر: تحتفل.

(7) برثنه: إصبعه. ما ينعفر: لا يصيبه التراب.

(8) الشجراء: جماعة الشجر الملتف. الخُمر: ج خمار وهو ما يغطى به الوجه.

(9) انتحاها: قصدها. الوابل: المطر الشديد. واه: مسترخٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت