تَذَكّرْتُ هِنْدًا وًَاتْرَابَهَا ... فأصْبَحتُ أزْمَعتُ منها صُدُودَا [1]
وَنَادَمتُ قَيْصَرَ في مُلْكِهِ ... فأوْجَهَني وَرَكِبْتُ البَرِيدَا [2]
إذا ما ازْدَحَمْنَا على سِكَّةٍ ... سَبَقْتُ الفُرَانِقَ سَبْقًا شَديدَا [3]
للّه زبدان [البسيط]
لله زُبْدَانُ أمْسَى قَرْقَرًا جَلَدًا ... وَكَانَ مِنْ جَنْدَلٍ أصَمَّ مَنضُودَا [4]
لا يَفْقَهُ القَوْمُ فِيهِ كلَّ مَنطِقِهمْ ... إلّا سِرَارًا تَخَالُ الصَّوْتَ مَرْدودَا [5]
أرى إبلي أصبحت ثقالًا [الطويل]
أرَى إبِلي، وَالحَمْدُ لله، أصْبَحَتْ ... ثِقَالًا إذا مَا استَقْبلَتها صُعودُهَا
رَعَتْ بِحِيَالِ ابْنَيْ زُهَيْرٍ كِلَيْهمَا ... مَعاشِيبَ حَتى ضَاقَ عنها جُلودُهَا
أَسرعي سيرًا إلى سعدٍ [الكامل]
وَلَقَدْ رَحَلْتُ العِيسَ ثمَّ زَجَرْتُها ... وَهْنًا وقلّتُ عَليْكِ خَيْرَ مَعَدِّ
(1) أزمعت: توقعت منها الصدّ.
(2) ركبت البريد: أي ركبت خيل البريد.
(3) الفرانق: دليل صاحب البريد.
(4) زبدان: اسم حصن. قرقرًا: مطمأنًا. الجندل: الصخر.
(5) السرار: الكلام بالسّرّ.