الصفحة 91 من 147

تَذَكّرْتُ هِنْدًا وًَاتْرَابَهَا ... فأصْبَحتُ أزْمَعتُ منها صُدُودَا [1]

وَنَادَمتُ قَيْصَرَ في مُلْكِهِ ... فأوْجَهَني وَرَكِبْتُ البَرِيدَا [2]

إذا ما ازْدَحَمْنَا على سِكَّةٍ ... سَبَقْتُ الفُرَانِقَ سَبْقًا شَديدَا [3]

للّه زبدان [البسيط]

لله زُبْدَانُ أمْسَى قَرْقَرًا جَلَدًا ... وَكَانَ مِنْ جَنْدَلٍ أصَمَّ مَنضُودَا [4]

لا يَفْقَهُ القَوْمُ فِيهِ كلَّ مَنطِقِهمْ ... إلّا سِرَارًا تَخَالُ الصَّوْتَ مَرْدودَا [5]

أرى إبلي أصبحت ثقالًا [الطويل]

أرَى إبِلي، وَالحَمْدُ لله، أصْبَحَتْ ... ثِقَالًا إذا مَا استَقْبلَتها صُعودُهَا

رَعَتْ بِحِيَالِ ابْنَيْ زُهَيْرٍ كِلَيْهمَا ... مَعاشِيبَ حَتى ضَاقَ عنها جُلودُهَا

أَسرعي سيرًا إلى سعدٍ [الكامل]

وَلَقَدْ رَحَلْتُ العِيسَ ثمَّ زَجَرْتُها ... وَهْنًا وقلّتُ عَليْكِ خَيْرَ مَعَدِّ

(1) أزمعت: توقعت منها الصدّ.

(2) ركبت البريد: أي ركبت خيل البريد.

(3) الفرانق: دليل صاحب البريد.

(4) زبدان: اسم حصن. قرقرًا: مطمأنًا. الجندل: الصخر.

(5) السرار: الكلام بالسّرّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت