الصفحة 104 من 147

رَاحَ تَمْرِيهِ الصَّبَا ثمّ انتَحَى ... فيهِ شُؤبُوبُ جَنوبٍ مُنفَجِرْ [1]

ثَجّ حَتى ضَاقَ عَنْ آذِيّهِ ... عَرْضُ خَيمٍ فخُفَاءٍ فَيُسُرُ [2]

قَدْ غَدَا يَحْمِلُني في أنْفِهِ ... لاحِقُ الإطلَينِ مَحْبوكٌ مُمِرْ [3]

نِعْمَ الفَتَى طَريفُ بْنُ ملءٍ [الطويل]

قالها يمدح طريف بن ملء من طيئ.

لَنِعمَ الفَتى تَعشُو إلى ضَوْءِ نَارِهِ ... طَريفُ بن مَلءٍ ليلةَ الجوع وَالخَصَرْ [4]

إذا البَازِلُ الكَوْماءُ رَاحتْ عَشِيّة ً ... تُلاوِذُ من صَوْتِ المُبِسِّينَ بالشجَرْ [5]

امرؤ القيس والتوأمُ اليشكري [الوافر]

كان امرؤ القيس يتدخل فيما لا يعنيه، مدّلًا في الشعر، فقيل: إنه يومًا لقي التوأم اليشكريّ، أو ابنه الحارث، في رواية أخرى، فقال له: إن كنت شاعرًا فملّط أنصاف ما أقول وأجزها، فقال التوأم: قل ما شئت!

قالَ: أحَارِ تَرَى بُرَيْقًا هَبّ وَهْنًا؟ [6]

(1) تمريه: تستخرج ماءه. الشؤبوب: الدفعة من المطر.

(2) ثجّ: صبّ. خيم وخفاء ويسر: أسماء أماكن.

(3) اللاحق الأيطل: الضامر الخصر.

(4) الخصر: شدّة البرد.

(5) البازل الكوماء: الناقة العظيمة السنام. تلاوذ: تراوغ. المبسون: الحالبون للنوق.

(6) وهنًا: من أول الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت