إن تقتلونا نُقَتِّلْكُم [المتقارب]
قال يتهدد بني أسد.
تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بِالأثْمِدِ ... ونَامَ الخَلِيُّ، وَلَمْ تَرْقُدِ [1]
وَباتَ وَباتَتْ لَهُ لَيْلَة ٌ، ... كَلَيْلَة ِ ذِي العائِرِ، الأرْمَدِ [2]
وَذلِكَ مِنْ نَبَأٍ جاءَني ... وَخُبِّرْتُهُ عَنْ أبي الأسْوَدِ [3]
وَلَوْ عَنْ نَثَا غَيْرِه جاءَني، ... وَجُرْحُ اللِّسانِ كَجُرْحِ اليَدِ [4]
لَقُلْتُ، مِنَ القَوْلِ، ما لا يَزَا ... لُ يُؤْثَرُ عَنِّي، يَدَ المُسُنَدِ [5]
بِأيِّ عَلاقَتِنا تَرْغَبُونَ ... أعَنْ دَمِ عَمْرٍو على مَرْثَدِ؟ [6]
فَإنْ تَدْفِنُوا الدَّاءَ لا نُخْفِهِ ... وَإنْ تَبْعَثُوا الحرْبَ لا نَقْعُدِ [7]
(1) الإثمد: اسم موضع. الخلي: الخالي من الهموم.
(2) العائر: الوجع في العين. الأرمد: المصاب بالرمد.
(3) أبو الأسود: رجلٌ من كنانة.
(4) النّثا: النبأ الحسن أو السيئ.
(5) يؤثر: بروي. المسند: الدهر.
(6) العلاقة: ما يتعلقوا به من طلب الثأر. عمرو ومرثد: رجلان من أسد.
(7) لا نخفه: لا نظهره.