الصفحة 88 من 147

إن تقتلونا نُقَتِّلْكُم [المتقارب]

قال يتهدد بني أسد.

تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بِالأثْمِدِ ... ونَامَ الخَلِيُّ، وَلَمْ تَرْقُدِ [1]

وَباتَ وَباتَتْ لَهُ لَيْلَة ٌ، ... كَلَيْلَة ِ ذِي العائِرِ، الأرْمَدِ [2]

وَذلِكَ مِنْ نَبَأٍ جاءَني ... وَخُبِّرْتُهُ عَنْ أبي الأسْوَدِ [3]

وَلَوْ عَنْ نَثَا غَيْرِه جاءَني، ... وَجُرْحُ اللِّسانِ كَجُرْحِ اليَدِ [4]

لَقُلْتُ، مِنَ القَوْلِ، ما لا يَزَا ... لُ يُؤْثَرُ عَنِّي، يَدَ المُسُنَدِ [5]

بِأيِّ عَلاقَتِنا تَرْغَبُونَ ... أعَنْ دَمِ عَمْرٍو على مَرْثَدِ؟ [6]

فَإنْ تَدْفِنُوا الدَّاءَ لا نُخْفِهِ ... وَإنْ تَبْعَثُوا الحرْبَ لا نَقْعُدِ [7]

(1) الإثمد: اسم موضع. الخلي: الخالي من الهموم.

(2) العائر: الوجع في العين. الأرمد: المصاب بالرمد.

(3) أبو الأسود: رجلٌ من كنانة.

(4) النّثا: النبأ الحسن أو السيئ.

(5) يؤثر: بروي. المسند: الدهر.

(6) العلاقة: ما يتعلقوا به من طلب الثأر. عمرو ومرثد: رجلان من أسد.

(7) لا نخفه: لا نظهره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت