فعَلَيْكِ سَعْدَ بْنَ الضِّبابِ فأسْرِعي ... سَيْرًا إلى سَعْدٍ، عليْكِ بِسَعدِ
قَرْمٍ تَفَرّعَ مِنْ إيَادْ بَيْتُهُ ... بَيْنَ النَّبِيتِ الأكْرَمينَ وسَرْدِ [1]
وآخُذُ من دُرها المستجادا [المتقارب]
اخُتلف في أمر هذه الأبيات فنُسبت إلى غير واحد ممن يُدعون بامر~ القيس، ولكنّ المرجّح أنها لصاحب هذا الديوان وهي من أول شعره؟
أذُوذُ القَوافِيَ عَنِّي ذِيادَا ... ذَيادَ غُلامٍ جَرِيءٍ جَرَادا [2]
فَلمَّا كَثُرْنَ وعَنَّيْنَهُ ... خَيَّرَ مِنْهُنَّ شَتَّى جِيَادَا
فَأعْزِلُ مَرْجَانَها جَانِبًا ... وآخُذُ مِنْ دُرِّها المُستجَادا
(1) النبيت وسرد: فرعان من قبيلة إيّاد.
(2) أذود: أدفع. القوافي: أي قوافي الشعر.