الصفحة 92 من 147

فعَلَيْكِ سَعْدَ بْنَ الضِّبابِ فأسْرِعي ... سَيْرًا إلى سَعْدٍ، عليْكِ بِسَعدِ

قَرْمٍ تَفَرّعَ مِنْ إيَادْ بَيْتُهُ ... بَيْنَ النَّبِيتِ الأكْرَمينَ وسَرْدِ [1]

وآخُذُ من دُرها المستجادا [المتقارب]

اخُتلف في أمر هذه الأبيات فنُسبت إلى غير واحد ممن يُدعون بامر~ القيس، ولكنّ المرجّح أنها لصاحب هذا الديوان وهي من أول شعره؟

أذُوذُ القَوافِيَ عَنِّي ذِيادَا ... ذَيادَ غُلامٍ جَرِيءٍ جَرَادا [2]

فَلمَّا كَثُرْنَ وعَنَّيْنَهُ ... خَيَّرَ مِنْهُنَّ شَتَّى جِيَادَا

فَأعْزِلُ مَرْجَانَها جَانِبًا ... وآخُذُ مِنْ دُرِّها المُستجَادا

(1) النبيت وسرد: فرعان من قبيلة إيّاد.

(2) أذود: أدفع. القوافي: أي قوافي الشعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت