أطلالُ سلمى [الطويل]
قال هه الأبيات يتغزل ويصف مغامراته وصيده وسعيه إلى المجد.
ألا عِمْ صَبَاحًا أيّهَا الطّلَلُ البَالي ... وَهل يَعِمنْ مَن كان في العُصُرِ الخالي [1]
وَهَل يَعِمَنْ إلا سَعِيدٌ مُخَلَّدٌ ... قَلِيلُ الهُمومِ ما يَبيتُ بأوْجَالِ [2]
وَهَل يَعِمَنْ مَن كان أحدثُ عَهدِه ... ثَلاثِينَ شهرًا في ثَلاثَة ِ أحوَالِ [3]
دِيارٌ لسَلمَى عَافِيَاتٌ بذِي خَالِ ... ألَحّ عَلَيها كُلُّ أسْحَمَ هَطّالِ [4]
وَتحسِبُ سَلمَى لا تَزَالُ تَرى طَلًا ... من الوَحشِ أوْ بَيضًا بمَيثاءِ مِحْلالِ [5]
وتحسِبُ سَلمَى لا تزالُ كَعَهْدِنَا ... بوَادي الخُزَامى أوْ على رَسّ أوْعالِ [6]
لَيَاليَ سَلَمى إذْ تُرِيكَ مُنْصَّبًا ... وَجِيدًا كَجِيدِ الرِّئمِ ليسَ بمِعطالِ [7]
(1) الطلل: ما شخص من آثار الديار.
(2) أوجال: الأمور الموجبة للوجل وتوقّع المصائب.
(3) أحدث عهده: أقرب عهده بالنعيم.
(4) ذو خال: اسم مكان. الأسحم: الأسود من السحاب.
(5) الطلا: ولد الظبية. الميثاء: الأرض السهلة. المحلال: يكثر نزول الناس بها.
(6) وادي الخزامى، ورسّ أوعال: موضعان.
(7) المنصّب: الثغر المتسق. الجيد: العنق. الرئم: الظبي. المعطال: المجرّد من القلائد.