الصفحة 139 من 147

وَمَاذا عَلَيْهِ أن ذَكَرْتُ أوَانِسًا ... كغِزْلانِ رَمْلٍ في مَحارِيبِ أقْيَالِ [1]

وَبَيْتِ عَذَارَى يَوْمَ دَجْنٍ وَلَجْتُهُ ... يَطُفْنَ بِحَبّاءِ المَرَافِقِ مِكْسالِ [2]

سِبَاطِ البَنَانِ وَالعَرَانِينِ وَالقَنَا ... لِطَافِ الخُصُورِ في تَمَامٍ وَإكمَالِ [3]

نَوَاعِمَ يُتبِعنَ الهَوَى سُبُلَ الرَّدى ... يَقُلنَ لأهلِ الحِلمِ ضَلٌّ بتَضْلالِ [4]

صرَفتُ الهَوى عنهنّ من خَشيةِ الرَّدى ... وَلَستُ بمَقْليّ الخِلالِ وَلا قَالِ [5]

كَأنيَ لَمْ أرْكَبْ جَوَادًا لِلَذّةِ ... ولَم ْأتَبَطّنْ كاعِبًا ذاتَ خَلخالِ [6]

وَلمْ أسْبَإ الزِّقَّ الرَّوِيَّ وَلمْ أقُلْ ... لخَيْليَ: كُرّي كَرّةً بَعْدَ إجْفَالِ [7]

وَلمْ أشْهَدِ الخَيلَ المُغيَرةَ بالضُّحى ... على هَيكَلٍ عَبْلِ الجُزَارَةِ جوّالِ [8]

سليمِ الشظى عبلِ الشَّوَى شَنِجِ النَّسا ... لَهُ حَجَباتٌ مُشرِفاتٌ على الفَاليْ [9]

وَصُمِّ صِلابٌ مَا يَقِينَ مِنَ الوَجَى ... كأنّ مكانَ الرِّدْفِ مِنهُ على رَالِ [10]

وَقَدْ أغْتَدِي وَالطّيرُ في وُكُنَاتِهَا ... لِغَيْثٍ مِنَ الوَسْميّ رَائِدُهُ خَالِ [11]

(1) محاريب أقيال: قصور ملوك.

(2) الدجن: ظلّ الغمام. جباء المرافق: غائبة العظام لسمنها.

(3) سباط البنان: طوال الأصابع. العرانين: الأنوف. القنا: الخلق.

(4) ضلّ بتضلال: دعاء عليهم.

(5) الردى: الهلاك. المقلي: المبغض. الخلال: الخصال.

(6) أتبطن: أىمس. الكاعب: الذي نهد ثديها.

(7) أسبأ: أشتري الخمر لشربها. الزق: وعاء يُشرب فيه الخمر.

(8) أشهد: أحضر. الهيكل: الفرس العظيم. العبل: الضخم. الجزارة: القوائم.

(9) الشظى: عظم لاصق بالذراع. الشوى: اليدان والرجلان. الشنج: الصلب. الفالي: اللحم الذي على الورك.

(10) الصمّ الصلاب: الحوافر. الوجى: الحفا. الرأل: ولد النعام.

(11) أغتدي: أذهب في الصباح. وكناتها: أعشاشها. الغيث: هنا الأرض ذات البقل. الوسمي: أول المطر في الخريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت