فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 240

كتاب الطهارة1

باب ما تكون به الطهارة من الماء

قال والطهارة بالماء الطاهر المطلق الذي لا يضاف إلى اسم شيء غيره مثل ماء الباقلاء2 وماء الحمص وماء الورد وماء الزعفران وما أشبهها مما لا يزايل اسمه اسم الماء في وقت وما سقط فيه مما ذكرنا أو من غيره وكان يسيرا فلم يوجد له طعم ولا لون ولا رائحة كثيرة حتى ينسب الماء إليه توضئ به ولا يتوضأ بماء قد توضئ به.

وإذا كان الماء قلتين3 وهو خمس قرب فوقعت فيه نجاسة فلم يوجد له طعم ولا رائحة ولا لون فهو طاهر إلا أن تكون النجاسة4 بولا أو عذرة مائعة فإنه ينجس إلا أن يكون الماء مثل المصانع التي بطريق مكة وما أشبهها من المياه الكثيرة التي لا يمكن نزحها فذلك الذي لا ينجسه شيء وإذا مات في الماء اليسير ما ليست له نفس سائلة مثل الذباب والعقرب والخنفساء وما أشبهها فلا ينجسه

1 الطهارة: إما حقيقة كالطهارة بالماء أو حكمية كالطهارة بالتراب في التيمم: والتطهر بالماء ونحوه والتطهير والطهارة ضربان جسمانية ونفسانية والطاهر: النقي. يقال: فلان طاهر الثوب أو الذيل أو العرض:

برىء من العيوب نزيه شريف، والماء الطاهر الصالح للتطهر به.

2 الباقلاء: نبات عشبي حولي من الفصيلة القرنية تؤكل قرونه مطبوخة وكذلك بذوره.

3 القلتين: القلتان قدرتا ب"ذراع وربع"طولا وعرضا وارتفاعا.

وهو ربع متر مكعب = 250 لتر"برميل وربع"تقريبا

4 النجاسة: هي كل شيئ يستقذره أهل الطبائع السليمة ويتحفظون عنه ويغسلون الثياب إذا أصابها كالعذرة والبول وما ورد فيه نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت